في إنجاز رياضي غير مسبوق، خطف العداء الكيني سيباستيان ساوي الأنظار بعد فوزه بماراثون لندن بزمن تاريخي بلغ ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية، ليصبح أول عداء في التاريخ يكسر حاجز الساعتين في سباق ماراثون رسمي.
لكن القصة لم تتوقف عند حدود الإنجاز الرياضي، بل امتدت إلى جانب إنساني مؤثر، حيث كشف والدا ساوي عن أول قراراته بعد الفوز، إذ تعهد بشراء منزل جديد لهما وسيارة، إلى جانب استكمال بناء الكنيسة المحلية في قريته غرب كينيا. وفي حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية، عبرت والدة ساو، إيملي عن فرحتها الغامرة قائلة إنها لم تتمالك نفسها من شدة السعادة.
وأكد والده سيميون أن ما حققه نجله سيغير حياتهم بالكامل، وقال: «في الحقيقة لقد وعدنا ببناء منزل لنا، وقال إنه سيشتري لنا سيارة، ولن نضطر للمشي على الأقدام بعد الآن، كما وعد بإتمام بناء الكنيسة هنا، وبمساعدتنا في السفر إلى الخارج».
من جهته، ووصف هيو براشر مدير السباق ونجل أحد مؤسسي الماراثون، بأنه «أعظم يوم في تاريخ ماراثون لندن» الذي انطلق عام 1981، وشهد أيضاً أداء استثنائياً من بقية العدائين.
واعتمد البطل الكيني ساوي، البالغ من العمر 31 عاماً، والذي يلقب في معسكره التدريبي بـ«القاتل الصامت» على تجهيزات بسيطة، حيث تناول وجبة إفطار خفيفة قبل السباق، وارتدى حذاء رياضياً متطوراً ساعده في تحقيق هذا الرقم القياسي. ومن المتوقع أن يجني العداء الكيني ما يصل إلى مليون دولار من الجوائز والمكافآت وعقود الرعاية، ما يفتح له الباب أمام مسيرة رياضية جديدة.