خطف المنغولي رادنا تسيرين أكبر رياضي مشارك في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، الأنظار خلال منافسات ألعاب القوى، التي أقيمت اليوم، الأحد، بمدينة زايد الرياضية، وسط اهتمام كبير بالعداء البالغ من العمر 91 عاماً، والذي يعد أسطورة في ألعاب الماسترز العالمية، بمسيرته المليئة بالتحديات والإنجازات في هذا العمر. وشارك تسيرين في منافسات سباق 100 متر عدو، بمضمار ألعاب القوى، إذ أظهر روح التحدي والإصرار بجانب العدائين من عمر فوق الثمانين.
ورادنا تسيرين هو واحد من أعظم رياضيي فئة الماسترز في العالم، وظاهرة عالمية في ألعاب القوى، وأحد أعظم عدائي فئة الماسترز في التاريخ، حيث فرض سيطرته الكاملة على الفئة العمرية من 90 ــ 94 عاماً.
وكشف أكبر المشاركين في الحدث سر استمراره في ممارسته الرياضة، مؤكداً أنه لا يزال يملك الشغف برياضة ألعاب القوى رغم بلوغه سن الـ91 وحبه الشديد للمنافسات، مشيراً إلى أن العمر بالنسبة له مجرد رقم ولم يفكر في أن السن قد يمنعه عن ممارسة الرياضة بشكل يومي.
وقال رادنا تسيرين عقب مشاركته في السباق إن مسيرته لم تكن بالسهلة وإنما واجه صعوبات وتحديات كثيرة، لكنه كان دائم الإيمان بالنجاح وتحقيق أهدافه، مشدداً على أن مواصلة التدريبات والاستمرارية هي أساس النجاح في الرياضة.
وكشف تسيرين عن أنه خلال حياته كان يتبع نظاماً غذائياً صارماً بجانب التدريبات، لكن مع تقدمه في العمر أصبح لا يتناول كميات كبيرة من الطعام، لافتاً إلى أن التغذية الصحيحة بجانب ممارسة الرياضة أفضل وسيلة أمام الرياضي لتحقيق أهدافه، إضافة إلى الالتزام بالتدريبات والاستشفاء والاستيقاظ مبكراً لأنها عوامل مهمة في حياة أي رياضي.
وأكد أنه يعمل حالياً على اكتشاف وإعداد الصغار لممارسة الرياضة من سن صغيرة من أجل تكوين أجيال واعدة للمستقبل، مشيراً إلى أن دعم أسرته عندما كان صغيراً في السن أسهم فيما وصل إليه من نجاحات رياضية طوال مسيرته.
وتشمل إنجازات تسيرين تحطيم أرقام قياسية عالمية لا تحصى في فئة الأساتذة، منها زمنه في سباق 100 متر بـ 17:51 ثانية، وفي سباق 200 متر بـ 37:24 ثانية. وينتظر أن يشارك تسيرين في سباقات أخرى خلال ألعاب الماسترز في أبوظبي بخلاف سباق 100 متر عدو، وهي سباقات 200 و1500 متر.
