مباراة القادسية الكويتي مع الهلال السعودي، في مهرجان اعتزال نواف الخالدي، حارس مرمى القادسية، التي فاز فيها الفريق السعودي بأقل جهود بهدفين من دون مقابل، كشفت الكثير من عيوب الكرة الكويتية التنظيمية، بعدما وضع الجنرال محمد إبراهيم المدرب الوطني لنادي العربي الكويتي يده على الجرح، فقال «احنا صفر»، هذا كلام واضح وصريح أصاب الحقيقة، لكون الكرة الكويتية في مكان آخر بعيد جداً، فالأزرق الكويتي يحل الـ149 في تصنيف فيفا الأخير، وعلى مستوى الخليج فهو السادس، بجانب أن حظوظ وجود الأندية الكويتية في أبطال آسيا أصبحت حلماً صعباً تحقيقه.

الجودة

وكشف المقدوني يوغسلاف مدرب العربي الكويتي قبل رحيله أن جودة اللاعب الكويتي يجب أن تتحسن لأن هناك فوارق كبيرة بين الكرة الكويتية والكرة العُمانية التي شهدت طفرة في الفترة الأخيرة، بينما أكد المدرب الوطني الاماراتي عبدالعزيز العنبري مدرب خورفكان أنه وغيره مشتاقون للكرة الكويتية، وقال: «نفتقد منتخب بقيمة الأزرق الكويتي التاريخية في كثير من المنافسات على مستوى المنتخبات أو الأندية، وكان لي الشرف أنني واجهت فريق القادسية الكويتي والعربي، وغيابهما عن الساحة يجعلنا كخليجيين نحزن، الكرة الكويتية في حاجة إلى صاحب قرار، ووجود دوري قوي فاللاعب الكويتي موهوب بطبعه، ويمكنه الوصول بعيداً إذا توافرت الأدوات، مع ضرورة وجود دوري قوي ويجب أن يعود منافساً للدوريات الأخرى كما كان».