قبل ساعات من إغلاق باب الانتقالات الشتوية أعلن عبد العزيز علي مروي مهاجم نادي القادسية والمنتخب الأولمبي انتقاله إلى ظفار العماني في صفقة انتقال حر لمدة 6 شهور، يحصل من خلالها اللاعب على بطاقته الدولية بعدما عانى من عدم المشاركة خلال الدور الأول من الدوري الكويتي، بسبب عدم اقتناع الجهاز الفني الحالي للفريق بقيادة الجزائري خيري الدين مضوي وهو ما حرمه من الانضمام لصفوف الأزرق الكويتي خلال الفترة الماضية ففضل مروي الرحيل لإيجاد فرصة للمشاركة وللعودة لصفوف المنتخب الأول مرة أخرى. 

ورغم الحزن الذي خيّم على الجماهير القدساوية لرحيل مروي، قابلته سعادة من بين جماهير ظفار التي تتذكر والده علي مروي مهاجم الفريق «الذهبي» السابق الذي نجح في قيادة الفريق إلى التتويج بكأس السلطان قابوس بعدما انضم للفريق بنظام الإعارة في المباراة النهائية التي انتهت لصالح ظفار بهدفين لهدف سجل المروي الهدف الذهبي في هذه البطولة، وودع مروي الأب الملاعب بمشوار حافل بالإنجازات استمر حوالي 20 عاماً خاض خلالها أكثر من 200 مباراة محلية وخارجية، وشارك في تحقيق العديد من الإنجازات لمنتخب الكويت ونادي السالمية.

وسيشارك «مروي» الصغير مع ظفار خلال الاستحقاقات المحلية كمتصدر لجدول الترتيب برصيد 26 نقطة، خلف السيب 24 نقطة بجانب المشاركة في المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي، التي تضم العربي الكويتي وشباب الخليل الفلسطيني والرفاع البحريني 

من جانبه، أشاد حسين فاضل مدافع الوحدة الإماراتي ومدير المنتخب الأولمبي الكويتي السابق، بأن عبد العزيز مروي لاعب مجتهد يمتلك الموهبة ولديه من إمكانيات المهاجم الهداف الكثير، وقدم مستوى طيباً خلال مشاركته مع فريق 20 بنادي القادسية وأيضاً المنتخب الأولمبي، وقال: حرم اللاعب من المشاركة مع الفريق الأول بالقادسية ولم يمنح الفرصة مثل ما منحت للعديد من لاعبي جيله، ولكن انتقاله إلى ظفار سيكون دافعاً قوياً لعودته لصفوف المنتخب وإثبات قدراته.