أفاد مسؤول رياضي سوري أمس أن مباراة «ديربي» كرة القدم في حلب بين الاتحاد والحرية المقررة السبت المقبل، ستقام استثنائياً في المدينة، التي كانت أحد أبرز ميادين النزاع بين النظام ومعارضيه.
وستكون المباراة الأولى بين الفريقين في كبرى مدن الشمال السوري منذ اندلاع النزاع بين نظام الرئيس بشار الأسد ومعارضيه عام 2011، وانقسام حلب بدءا من صيف 2012، الى مناطق شرقية تحت سيطرة مقاتلي الفصائل المعارضة، وغربية تحت سيطرة النظام.
وقال نائب رئيس الاتحاد الرياضي العام في سوريا ماهر خياطة لوكالة فرانس برس: ان الجهات الأمنية وافقت على اقامة المباراة المقررة ضمن المرحلة السادسة من الدوري على ملعب «رعاية الشباب» في الجزء الغربي من حلب.
وأضاف: «جاءت الموافقة على اقامة هذه المباراة تحديدا، وهي خطوة أولى على طريق عودة الفرق الحلبية للعب على ارضها في انتظار تجهيز الملاعب وتعديل جدول مباريات الدوري».
وتابع "من الممكن ان تعود اندية حلب للعب في ارضها في مرحلة الاياب ان لم يكن قبل ذلك". ويخوض فريقا حلب مباريات الموسم الحالي في اللاذقية (غرب). وشهدت حلب اعمال عنف دامية خلال الاعوام الماضية.