لحق الكويت بغريمه العربي إلى نهائي كأس الأمير المحدد له 5 أبريل المقبل باستاد جابر، بعدما تغلب على القادسية بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمعهما على استاد صباح السالم أول من أمس، ليضرب العميد الكويتاوي، موعداً مع العربي في النهائي، الذي بلغه العربي بعد فوزه على السالمية بأربعة أهداف دون رد، أحرز هدف الكويت، اللاعب المغربي ياسين الصالحي، بضربة رأسية في الشوط الأول، وكان الكويت بلغ أول نهائي محلي يقام على استاد جابر، وهو كأس ولي العهد، وخسر أمام السالمية بهدف دون رد.
وكان القادسية الأكثر استحواذاً على الكرة خلال المباراة، إلا أن الارتباك أثر في أداء بعض لاعبيه، خاصة في خط الدفاع، في الوقت الذي كان فيه الكويت نداً قوياً، واتسمت هجماته على مرمى الخالدي بالخطورة، وكان بإمكانه زيادة حصيلة الأهداف، لولا تسرع المهاجمين أمام مرمى المنافس.
تدريب
من ناحية أخرى، يستهل منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم، تدريباته اليوم باستاد نادي الشباب بالأحمدي، تحت إشراف الجهاز الفني والإداري، بقيادة التونسي نبيل معلول، الذي من المتوقع أن يغيب عن التدريبات، بسبب بعدم استخراج تأشيرة دخوله للكويت، بعدما رفضت الهيئة العامة للرياضة، استخراج التأشيرة، بعدما أعلنت في وقت سابق، إنهاء عقود جميع المدربين الأجانب في المنتخبات الوطنية المختلفة، بسبب إيقاف النشاط الدولي، بجانب أن هذا التجمع يقام بلا هدف، في ظل استمرار تعليق النشاط الرياضي على المستوى الخارجي.
خطاب «فيفا»
وفي الوقت نفسه، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، من خلال خطاب رسمي، أن اتحاد كرة القدم الكويتي خاطبه مبيناً وجود تدخل حكومي في الشأن الرياضي من خلال القانونين 117 لسنة 2014، و25 لسنة 2015، اللذين منحا الحكومة، ممثلة بالهيئة العامة العامة للشباب والرياضة، سلطات تمكنها من التدخل في الشأن الرياضي، ما يعيق حركتها، ويمنعها من مزاولة الرياضة بشكل مستقل، بجانب منح الهيئة سلطة عقد جمعيات عمومية غير عادية لجميع الاتحادات والأندية، بما فيها اتحاد كرة القدم، بجانب حق الهيئة في حل الاتحادات ومجالس إدارات الأندية، وهذا يخالف تماماً ما جاء في قوانين «فيفا»، وحرص الاتحاد الكويتي لكرة القدم، على تضمين جميع ما اعتبره مخالفاً للوائح الدولية في الخطاب الرسمي، الذي أرسله إلى «فيفا» في 16 أكتوبر الماضي، وكان سبباً في إيقاف نشاط الكويت دولياً.