احتفظ العربي بقمة الدوري الكويتي وواصل زحفه نحو استعادة لقب البطولة المفقود منذ 2002 بعد فوزه على اليرموك بهدفين مقابل لاشيء ضمن المرحلة الـ 20 حيث رفع العربي رصيده إلى 53 نقطة في المركز الأول فيما بقي اليرموك على رصيده السابق 14 نقطة في المركز العاشر، انتهى الشوط الأول بتقدم العربي بهدف سجله الأردني أحمد هايل في الدقيقة 26، جاءت المباراة حماسية وسريعة وقوية الاداء، السيطرة كانت لصاحب الأرض من خلال خط وسط متمكن بوجود جراغ وعلي مقصيد وخلف الخلف الذين نجحوا في الاختراق والتمرير للمهاجمين فهد الرشيدي وهايل والسوري محمود المواس.
تغيرات قدساوية
أجرت إدارة نادي القادسية عدداً من التغيرات الإدارية والفنية في الجهاز الفني والإداري للفريق الأول لكرة القدم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال الفترة المقبلة والعودة سريعاً للمنافسة على لقب دوري فيفا ومن ثم كأس الأمير من خلال خوض منافسات الدور قبل النهائي أمام اليرموك وأيضاً كأس الاتحاد الآسيوي، حيث تم إسناد مهمة تدريب الفريق إلى راشد بديح المستشار الفني حتى نهاية الموسم عقب قرار إقالة الإسباني أنطونيو بوتشي بناء على توصية لجنة الكرة، خاصة بعد العروض والنتائج السيئة للفريق في الدوري وكأس الاتحاد الآسيوي، فضلاً عن الأخطاء الفنية سواء في التشكيل أو الخطة.
استقالة الديحاني
وفي السياق نفسه أسفر الاجتماع الذي تم بين الشيخ خالد الفهد رئيس النادي وعدد من لاعبي الفريق عن ضرورة إبعاد رفاعي الديحاني مدير جهاز الكرة عن الفريق من أجل عودة الاستقرار ودخول اللاعبين المستبعدين عن طريق الديحاني للتدريبات مرة أخرى كون الفترة المقبلة في حاجة إلى تكاتف الجميع لعبور تلك الأزمة، وهو ما عجل بتقديم الديحاني استقالته لمجلس الإدارة وأكد أنها نهائية ولا رجعة فيها، وجاء سبب تقديم الاستقالة من أجل حفظ ماء الوجه وعدم التعرض للإقالة وهو ما كان ينوي الفهد الإقدام عليه للبحث عن استعادة الفريق لعافيته وتبع استقالة الديحاني اعتذار فيصل الشمري مدير الفريق عن الاستمرار نظراً للأجواء السيئة وخوفاً من الإقالة كونه محسوباً على الديحاني.
مهمة صعبة
وأكد راشد بديح أن المهمة لن تكون سهلة إلا بتضافر جهود اللاعبين مع أعضاء الجهازين الإداري والفني لتحقيق العودة التي ينتظرها الجمهور القدساوي وكل عشاق النادي إلى جانب مجلس الإدارة خصوصاً أن حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري لاتزال قائمة ولو بنسبة أقل من العربي والعميد على اعتبار ابتعاد الفريق عن الصدارة بثماني نقاط، وبين أن مشكلة الفريق تنظيمية، حيث سيسعى إلى حلها في المواجهات المتبقية له في بطولة دوري فيفا التي يحتل من خلالها المركز الثالث برصيد 42 نقطة وبفارق ثماني نقاط أمام العربي المتصدر وثلاث أمام العميد صاحب المركز الثاني بالإضافة إلى مواجهة اليرموك في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الأمير المقررة يوم 7 أبريل المقبل.
الأولمبي
انتظاراً لقرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتحديد مكان إقامة التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم آسيا للمنتخبات الأولمبية باشر منتخب الكويت الأولمبي تدريباته على ملعب الاتحاد تحت قيادة مدربه الهولندي وليام بعد راحة 72 ساعة منحها الجهاز الفني للاعبين الأربعة والعشرين إثر المباراة التجريبية التي خسرها أمام نظيره السوري بأربعة أهداف مقابل هدف.
ويسعى المدرب إلى تصحيح الأخطاء التي وقع بها اللاعبون في مواجهة سوريا وفي مقدمتها الدفاعية من خلال الحصص التدريبية المقبلة، بالإضافة إلى تطوير الأداء الجماعي ومحاولات الثبات على التشكيلة الأساسية مع بدء العد التنازلي لانطلاقة التصفيات والتي تحدد لها يوم 2 أبريل المقبل فقط، حيث يسعى الجهاز الإداري إلى إقامة مباراة تجريبية مع أحد الفرق المحلية في ظل صعوبة التنسيق مع منتخبات خارجية نظراً لضيق الوقت وارتباط المنتخبات الوطنية في أيام «فيفا».