يحتفل صباح اليوم، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيسه، وذلك بالعاصمة الفلبينية مانيلا، والتي شهدت انطلاقة نشاطات الآسيوي، حيث سيكون رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر على رأس قائمة الحضور، بجانب رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني، ورئيس الاتحاد الآسيوي سلمان الخليفة، وعدد كبير من قيادات الاتحادات الأهلية بالقارة، وسيشهد الاحتفال العديد من الفعاليات، أبرزها الإعلان عن الفائزين بجوائز الآسيوي 2014 م، وتقديم القائمة الأولى للمشاهير بالقارة، والتي تضم عشرة رياضيين.
وكانت لجان الآسيوي قد شهدت العديد من الاجتماعات المتتالية، والتي اختتمت باجتماع المكتب التنفيذي برئاسة سلمان الخليفة، والذي اعتمد عدداً من توصيات اللجان، يأتي أبرزها توصيات لجنة المسابقات عبر اعتماد مرحلتي ملحق لتحديد هوية المنتخبات الثمانية الأخيرة المتأهلة إلى الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا 2019، حيث تتأهل المنتخبات التي تحصل على المراكز الأولى في كل مجموعة من المجموعات الثماني، وأفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني مباشرة إلى كأس آسيا، في حين يتنافس بالمرحلة النهائية من التصفيات 24 منتخباً على المقاعد الـ 12 المتبقية في النهائيات.
وإلى جانب ذلك، اعتماد توزيع المقاعد في نسختي دوري أبطال آسيا لعامي 2015 و2016، وذلك بالاعتماد على المعايير المعتمدة، ومن ضمنها تصنيف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخاص بالاتحادات الوطنية الأعضاء، وتطبيق نظام ترخيص الأندية، وكذلك قررت اللجنة تحديد الاتحادات الوطنية المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي 2015 و2016.
عقوبات مشددة
ومن جانب آخر، أصدرت لجنة الانضباط برئاسة السنغافوري ليم كيا تونغ، عدد من العقوبات، التي يأتي في مقدمها إقرار إيقاف لاعب نادي الهلال ناصر الشمراني ثماني مباريات رسمية بدوري أبطال آسيا 2015 ، وهو الأمر الذي يعني غيابه شبه النهائي عن البطولة، بعد ضربه أحد لاعبي سيدني الأسترالي بعد نهاية مباراة إياب نهائي أبطال آسيا . ويمكن لهذا القرار الانضباطي أن يضعف موقف الشمراني ، بالحصول على لقب أفضل لاعب آسيوي لهذا العام، وهي الفرصة السانحة للإماراتي إسماعيل أحمد للحصول على الجائزة، بعد أن وصل لمراحلها النهائية مع القطري خلفان إبراهيم.
منافسة قوية
ويتنافس على جائزة أفضل منتخب وطني، كل من كوريا الشمالية، الذين أحرزوا بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً، والمنتخب الفلسطيني، حامل لقب كأس التحدي الآسيوي، والمنتخب القطري الذين أحرزوا لقب بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً. و انحصرت المنافسة على جائزة أفضل مدرب، بين الأردني جمال محمود مدرب المنتخب الفلسطيني، والأسترالي توني بوبوفيتش مدرب نادي غرب سيدني وندررز بطل دوري أبطال آسيا، والياباني نوريو ساساكي مدرب منتخب الياباني للسيدات، والذي أحرز لقب كأس آسيا.
أفضل نادي
يتنافس على جائزة أفضل نادي في آسيا، كل من القادسية الكويتي بطل كأس الاتحاد الآسيوي، إتش تي تي يو التركمستاني بطل كأس رئيس الاتحاد الآسيوي، وغرب سيدني وندررز الأسترالي بطل دوري أبطال آسيا.