أكد عبد الرحمن الموسى لاعب نادي السالمية الكويتي الحالي أن الرئيس السابق لنادي القادسية رئيس الاتحاد الحالي الشيخ طلال الفهد كان سببا في عودته الى استكمال دراسته بعد أن سقط قيده وانقطع عن الدراسة عدة سنوات، وقال: الفهد اقنعني بأهمية استكمال دراستي وبالفعل عدت إلى الانتظام الدراسي وحصلت على بكالوريوس التربية البدنية، وأشار الموسى إلى ان منتخب الكويت الحالي في حاجة إلى الاستقرار والبرازيلي فييرا مدرب الأزرق سيكون مخطئا ان ضم لاعبين جددا او حتى فكر في تغيير التشكيلة الحالية لأنها تؤدي بشكل جيد ويجب عليه ان يدرس جيدا جميع الصفوف قبل الزج ببعض لاعبي منتخب 22 سنة. وعند الحديث عني شخصيا ارى انني استحق العودة إلى صفوف الأزرق لكن ذلك سيكون ممكنا في حال عدم تدخل المحسوبيات والحسابات الشخصية في اختيار قائمة اللاعبين.

جيد نوعاً ما

وعن منتخب 22 سنة الذي خاض منافسات غرب اسيا بالدوحة وأمم اسيا بمسقط أجاب: المستوى جيد نوعاً ما فالمنتخب اصبح له لون وشخصية خلال المشاركات الأخيرة إلا ان الأزرق مازال يحتاج الى الكثير من الجهد، فلا يمكن ان تعد دولة مثل الإمارات فريقها لكأس الخليج بمبالغ تفوق ثلاثة ملايين دولار بينما يذهب الأزرق لإقامة معسكر في مصر يلعب خلاله لقاءات ودية مع اندية من الدرجة الأولى، ومن وجهة نظري ارى ان مواجهات الأندية لا تفيد المنتخب، وبين الموسى انه بطبيعته لا يعترض على قرارات المدربين فعندما تم استبعاده من صفوف الأزرق عقب مباراة الإمارات في تصفيات كأس العالم 2010 لم يتحدث او ينتقض فالمدرب لديه حرية كاملة في اختيار مجموعة اللاعبين التي تناسب خطته وأسلوبه في قيادة الفريق، كما أنه دوما رهن اشارة المنتخب لدرجة انه انضم في احيان كثيرة من دون ان يشارك مع الفريق ولا يبدي اي اعتراض.

الاحتراف الجزئي

وذكر لاعب منتخب الكويت السابق أن الاحتراف الجزئي الذي طبق حاليا على لاعبي الأندية الكويتية نظام فاشل فيه ظلم كبير للاعبين إذ لا يعقل ان يحصل اللاعبون في الدول المجاورة على عقود بأرقام خيالية بالنسبة لهم بينما ينتظر اللاعبون رواتبهم من الهيئة العامة للشباب والرياضة، مع العلم بأن راتب الهيئة لا يعادل قيمة ما تدفعه بعض الأندية المحلية لتغطية جزء من المصروفات الإضافية لأحد محترفيها، وتساءل هل من العدل ان يكون راتب نجم مثل بدر المطوع مساوياً لراتب أي لاعب ألعاب قوى في احد الأندية الصغيرة؟، وقال من الطريف انني انضممت لصفوف الأزرق عقب ست مباريات فقط لي مع القادسية وهو ما جعل بعض زملائي الذين كان يلعبون معي في الشارع يصابون بالدهشة، وأعرب الموسى عـن تمنيـاته بالانضمـام إلـى صفوف النادي العربي الذي يزخـر بالنجـوم، وقال بالعامية الكويتية: «لو جاني عرض من العربي أروح ركض هذا الزعيـم أنـا أموت بالفانلة الأخضر».

مشوار الموسى

تحدث عبد الرحمن الموسى عن مشواره حيث بدأ ممارسة اللعبة في ناديي القادسية واليرموك ثم انضم الى العربي ولعب معه موسماً قبل ان يتوقف عن ممارسة اللعبة لعامين ثم ينضم الى نادي الكويت ويشارك مع فريق تحت 19 سنة ويتدرج في المراحل السنية إلى ان يصل إلى الفريق الأول، قبل أن يتوقف عن ممارسة كرة القدم لمدة ثلاث سنوات وينضم الى القادسية ثم النصر وأخيراً السالمية.