ضت الهبة الشعبية لأبناء محافظة حضرموت نفسها بقوة على الأنشطة الرياضية في المكلا، وأعلن فرع اتحاد كرة القدم في ساحل حضرموت تجميد أنشطته بعد أن استغل عناصر من الحراك الجنوبي المسلح أوضاع الهبة الشعبية لقبائل حضرموت في إيقاف مسيرة نادي شعب حضرموت ومشاركته في بطولة الدوري اليمني ومنعه من إقامة مباريات في ملعبه بالمكلا أو السفر إلى المحافظات الشمالية وحرق مقره بالمكلا.
وكانت عناصر مجهولة أشعلت النيران في مقر النادي الاسبوع الماضي، وتشير أصابع الاتهام إلى عناصر الحراك التي عاقبت النادي على مشاركته في الدوري اليمني، وأعلنت إدارة النادي أن خسائر الحريق المادية بلغت 15 مليون ريال إلى جانب الخسارة الكبرى المتمثلة بفقدان جانب كبير ومهم من تاريخ النادي وأرشيفه ووثائقه وإنجازاته خلال خمسين عاما.
واستجابت مجاميع كبيرة من أبناء مدينة المكلا ومنتسبي الاندية الرياضية فيها إلى دعوة رئيس نادي شعب حضرموت سالم صالح عبد الحق في تنظيم وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة أمس أمام مقر النادي المحترق في المكلا، رفضاً لهذه الاحداث التي تعيق مسيرة النادي والرياضة بشكل عام في حضرموت.
وكان فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بساحل حضرموت قد وجه مذكرة الى الامين العام للاتحاد اليمني لكرة القدم بصنعاء تفيد بعدم امكانية استضافة مباريات نادي الشعب الحضرمي في دوري الدرجة الاولى لكرة القدم نظرا للظروف التي تمر بها محافظة حضرموت حاليا والوضع الامني الذي لا يسمح بإقامة اي نشاط رياضي، وذلك حفاظا على لحمة أبناء حضرموت وأمنها واستقرارها.
وقد تم تأجيل المباراة الاولى للشعب في ملعب بارادم في الاسبوع الثاني من دور الذهاب التي كان مقررا ان يلعب فيها الشعب مع التلال في السابع والعشرين من ديسمبر المنصرم والمباراة الثانية التي كان مقررا أن يلعب فيها الشعب مع ضيفه العروبة أول من أمس الخميس في المكلا، فيما خاض الشعب مباراتين خارج ملعبه دون تحقيق أي فوز.