أكد حارس منتخب الكويت ونادي القادسية نواف الخالدي الملقب بالجسور على أن مركز حراسة المرمى في الكويت مازال بخير، وكانت الفترة الحالية قد شهدت تألق عدد كبير منهم بجانب عودة الحارس خالد الرشيدي للدوري المحلي بعد تجربة قصيرة قضاها في نادي نوتنغهام فورست الانجليزي لينضم إلى نادي السالمية بجانب ارتفاع مستوى حارس القادسية أحمد الفضلى.

وقال الخالدي: تألق هؤلاء الحراس لا يسبب إزعاجا أو خوفا على مكاني لأنني طوال الـ 13 سنة الماضية وهي عمري بالملاعب أنافس نفسي فقط، وهذا ما منحني الأفضلية، ولكن تواجد تلك الكوكبة من الحراس يكون دافعا قويا لرفع مستواي ويزيد من الأجواء التنافسية بيننا.

وكان الحارس الكويتي قد دخل قائمة النادي المئوي للاعبين الدوليين التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم " الفيفا " رسميا بعد أن اعتمد الفيفا مبارياته الدولية وبلغت 100 مباراة مع المنتخب الكويتي الأول، وجاء دخول الخالدي كأول حارس مرمى في تاريخ الكويت يدخل القائمة المئوية الدولية حيث بدأ الخالدي مشواره في نادي خيطان قبل انتقاله النهائي إلى القادسية، وبرز مع ناديه حتى ضمه التشيكي ميلان ماتشالا إلى الأزرق المشارك في بطولة كأس الخليج 1998 التي أقيمت بالبحرين.

دوري الأبطال

وبين "الجسور" أن عودة فريق القادسية للمشاركة في دوري أبطال آسيا هو شيء طبيعي كونها البطولة المحببة للفريق والتي شهدت تألقه كون الفريق كان دائما يتخطى المجموعات عندما كان يتأهل فريق واحد من المجموعة.

وأضاف: دائما كنا محظوظين فيها رغم تواجد أندية لها ثقلها ووزنها في آسيا وسنعمل على تأهلنا لما أبعد من دوري المجموعات، ونفس الأمر بالنسبة لمنتخب الكويت فالتأهل إلى نهائيات أمم آسيا 2015 ليس هو هدفنا فقط ولكنه هدف من ضمن الأهداف لكن الأهم هو التأهل في الوقت الحالي.

وأوضح: الاستعداد للنهائيات سيكون مختلفا وبشكل آخر لأن الأعين ستكون مركزة على كأس آسيا والفوز به مع الأزرق وكذلك قيادة القادسية لتحقيق الثلاثية " دوري كأس الأمير كأس ولي العهد " لتكرار نفس الأحاسس التي تعرضت له عندما رفعت كأس الخليج العشرين باليمن شعرت بالفخر وشعرت إنني أطير من الفرحة والسعادة، وكانت أفضل لحظة في حياتي حيث كان اللقب بمثابة تتويج للمجهود الكبير الذي بذله الجهازان الفني والإداري واللاعبون وأحب أن أشكر كل من ساهم في تحقيق الإنجاز الذي جاء بعد غياب 12 عاما عن آخر لقب حققه الأزرق في بطولات الخليج.

وبين حارس مرمى منتخب الكويت أن المنتخبات التي تأهلت إلى أمم آسيا تستحق ولم يكن تأهلها من فراغ أو بضربة حظ وهو ما يجعله يؤكد أنه لا يخشى منتخب معين أن يقابله فجميع المنتخبات يحترمها وكل المجموعات ستكون قوية.

التجربة الإماراتية

وأثنى حارس مرمى منتخب الكويت على التجربة الإماراتية والتي تكللت بتحقيق منتخب الإمارات الأول لبطولة الخليج الأخيرة ومن بعدها التأهل إلى نهائيات أمم آسيا 2015 باستراليا قبل انتهاء المنافسات بجولتين بجانب المستوى اللافت للنظر خلال المباريات التي يخوضها سواء وديا أو رسميا، ونفس الشيء بالنسبة لمنتخبات المراحل السنية التي صاحبها طفرة النجاح هي الأخرى.

وقال الخالدي:" بكل تأكيد فخورون بالنجاح الذي تحققه كرة القدم الإماراتية في الفترة الأخيرة وهذا النجاح لن يكون من فراغ ولكنه جاء نتيجة تكاتف وعمل دؤوب من قبل الجميع ويأتي في مقدمة النجاح الداعم اللامحدود من القادة السياسين والشيوخ، فبكل تأكيد مجهود دولة بأكملها لابد وأن يحقق هذا العمل نجاحات وليس نجاحا واحدا، فهم يستحقون ما وصلوا إليه وأتمنى لهم المزيد، فلكل مجتهد نصيب والناس تعبت ودعمت من خلال تكاتف الجميع قطاع خاص وحكومة وشخصيات وما وصلوا إليه مكانهم الطبيعي.

مستوى متوسط

وعن ابتعاد القادسية عن المركز الأول في جدول ترتيب دوري فيفا بعد انتهاء القسم الأول، أكد على أن القسم الأول بشكل عام لجميع الفرق وليس القادسية فقط كان متوسط المستوى ، وقال : القادسية تعرض خلال القسم الأول لعدد من الهزات التي أثرت عليه وجعلتنا نكون في الترتيب الثاني خلف الكويت المتصدر بفارق ثلاث نقاط، فتعرض الفريق للعديد من الإصابات التي ضربت التشكيلة الأساسية وجعلت عددا كبيرا يغيب بسببها وكان في مقدمة الغيابات النجم بدر المطوع الذي تعرض للإصابة خلال مباراة الأردن الودية التي سبقت مواجهة لبنان في تصفيات أمم آسيا.

وبالفعل تعرضنا لظروف صعبة وكان هناك أفضل مما كان حيث أضعنا عددا من النقاط كانت سهلة بالنسبة لنا، ولكن فارق الثلاث نقاط فقط يجعلنا راضين عن هذا الأمر حتى الآن، فالدوري يحتاج إلى نفس طويل، ونادي القادسية تميز بالنفس الطويل وعلينا أن نعمل حتى يظهر القادسية في القسم الثاني بمستواه الحقيقي الذي يعرفه الجماهير والفرق المنافسة.