بات المدرب السوري محمد ختام واللاجئ في اليمن منذ عام مضى في حيرة من أمره بعد أن وضعت على طاولته طلبات من 14 نادياً يمنياً وطلب خاص من إتحاد كرة القدم اليمني كلها تخطب وده للتعاقد معه وفق شروطه، وبرغم كثرة العروض لم يبت فيها ولم يُحسم الأمر حتى هذه اللحظات.
وانهالت العروض على ختام بعد نجاحه الساحق والتاريخي في قيادة فريق اليرموك العاصمي، إلى تحقيق أول بطولة للدوري اليمني في تاريخه الموسم الماضي والذي اعتبره الكثيرون انجازاً استثنائياً في ظروف غير طبيعية يعمل في ظلها النادي.
وتمكن محمد ختام من فرض رؤيته في قيادة نادي اليرموك العاصمي، الذي يعتبر قلعة خاصة بعيدة كل البعد في الماضي عن أي شكل من اشكال الأداء الرياضي الكروي ومقوماته بصورته المعروفة، وعمل معه بعقلية كروية جديدة أمتلك خلالها كل الصلاحيات للاستعانة بمن يراه من اللاعبين والإداريين والفنيين من خارج هذه القلعة دون الالتزام بالشروط الملزمة السابقة حتى حقق بطولة الدوري اليمني بإقتدار وقدم نفسه بقوة فتزاحمت عليه الأندية التي تقف عند بابه بإنتظار الحسم الذي لم يصل إليه حتى الآن.
عقد عمل
المدرب السوري محمد ختام، ما زال باق على رأس الجهاز الفني لليرموك، وهو يمني نفسه للظهور الخارجي مع الفريق في بطولة كأس الأتحاد الآسيوي المقبلة للحصول على عقد عمل أفضل في بلد آخر، وهذا الهدف غير المعلن من قبل الرجل وما زال في مرحلة مفاوضات مع ناديه، وفق اشتراطات جديدة ينتظر الالتزام بها أو الرحيل لأي ناد آخر من الاندية الكبيرة التي ترغب في كسب رضاه بالموافقة على شروطه.
في حين أن إدارة اليرموك لا تريد التفريط به وفي نفس الوقت ليست على استعداد لتلبية كل اشتراطاته المالية وهي تعلم مدى حاجتها لبقائه على رأس الجهاز الفني للفريق، الذي يمكن أن يحقق نتائج إيجابية آسيوية وبالتالي تقديمه في أفضل صورة امام أندية خليجية يمكن أن تفكر بالتعاقد معه بعد معرفة إمكانياته وبالتالي تحقيق مصلحة مشتركة.
ويرى النقاد والمتابعون الذين تناولوا إنجاز النادي في الصحافة اليمنية خلال الفترة الماضية أن اليرموك كان خاضعا لإدارة تغلف أنشطة النادي بغلاف قاتم من الإخفاق نتيجة أفكار متصلبة لا ترى في النشاط الرياضي إلا ترفاً محرماً فتمنعه.