شدد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم، على ضرورة دعم ومساندة كرة القدم الفلسطينية لنيل حقوقها المتعارف عليها بإقامة المباريات الرسمية والاستحقاقات الدولية على الأراضي الفلسطينية أسوة بالدول الاخرى، مشيراً الى ان هذا الملف شهد خطوات ملموسة في الآونة الأخيرة، مطالباً بمزيد من الدعم لهذه القضية العادلة، بحيث تتوقف معاناة الرياضيين الفلسطينيين.
كما أوضح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن معايير المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا ستشهد العديد من التغييرات، وأن هذه التعديلات ستناقش بشكل مستفيض على هامش الاجتماعات القادمة للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.
جاء ذلك في معرض رده على تساؤلات الإعلام خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بصحبة الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الفيفا عن القارة الآسيوية ورئيس الاتحاد الاردني، وعلى هامش الزيارة القصيرة التي قام بها الشيخ سلمان إلى عمان أول من أمس.
مشاركة
وقال الشيخ سلمان: إن عدد الدول المنضوية تحت لواء الاتحاد الآسيوي تبلغ (46) دولة، في حين أن المشاركة ببطولة دوري الابطال كانت محصورة بثماني دول، وهذا أمر يشير صراحة إلى صعوبة الشروط والمعايير، التي كانت موضوعة أمام العديد من الدول للمشاركة.
مؤكداً على أن حلولاً واقتراحات ما زالت قيد البحث وسيتم البحث فيها على الشكل الأمثل خلال الأجتماع المقبل للمكتب التنفيذي، بحيث تكون أكثر شفافية وعدالة في التعاطي مع إمكانيات الدول وقدرات الأندية المختلفة.
وعرج الشيخ سلمان على القضية، التي تشغل حيزاً كبيراً من اهتمامات وسائل الإعلام العالمية والمتمثلة باستضافة قطر لمونديال 2022، إذ أكد بداية أن هذا السجال لا يعكس حقيقة راسخة وهي أن قطر نالت وبشكل رسمي شرف تنظيم المونديال.
في حين أن الاختلافات في وجهات النظر العالمية حالياً تنحصر في الموعد المناسب لإقامة هذا الاستحقاق، وهو أمر ليس صعباً كون قطر قادرة على تنظيم هذا الحدث وفي أي فصل سواء في الشتاء أو الصيف.