فرضت الاوضاع السياسية نفسها على ناديي الاهلي والزمالك واجبرتهما على قبول لعب مباراتيهما فى ملعب نادي الجونة بمدينة الغردقة فى الجولة الرابعة لدوري الاندية الابطال الافريقي والمقرر أقامتهما يوم 31 من الشهر الحالي حيث يلاقي الاهلي فريق ليوباردو دي دوليسيه بطل الكونجو برازفيل ، ويوم 1 سبتمبر حيث يلتقي الزمالك مع اورلاندو بيراتس بطل جنوب افريقيا .
فقد تلقى الناديان تعليمات صارمة من جهات عسكرية برفض إقامة المباراتين ليلا خلال ساعات حظر التجول السارية منذ عدة أيام وتستمر قرابة شهر وبالتالي رفضت تلك الجهات السماح باللعب فى ملاعب مضاءة سواء بالقاهره أو أي مدينة أخرى ، حتى لا يتعرض المشاركون لمخالفة انتهاك الحظر.
وتضمنت التعليمات قيام الاهلي والزمالك بمخاطبة الفريقين الكونجولي والجنوب أفريقي بالوصول إلى مطار القاهره خلال الساعات المسموح فيها بالتنقل والتحرك حتى لا يتم احتجازهما فى المطار حتى انتهاء الحظر فى السادسة من صباح اليوم التالي وتم استثناء الحكام بالحجز لهم فى فندق لوباساج الملاصق للمطار.
وتباينت ردود الافعال، ففي الزمالك كان القبول واضحا وأعلن مدرب الفريق حلمي طولان عدم الاعتراض طالما يحقق ذلك الصالح العام ، على العكس من الاهلي فقد تحفظ المدرب محمد يوسف وأبدى قلقه من اللعب فى الجونة لارتفاع حرارة المدينة وعدم توفر إضاءة، لكنه أعلن الالتزام بالقرار طالما يصب لصالح الاستقرار.