توصل نادي الوحدات الأردني إلى اتفاق نهائي مع مهاجمه المخضرم محمود شلباية ومدافعه الدولي محمد الدميري، يقضي بتجديد عقديهما حتى نهاية الموسم المقبل بحسب ما اعلنه النادي عقب اجتماع ادارته الذي انتهى في ساعة متأخرة من ليلة أول من أمس .
ومن جانب آخر أصبح النادي العربي الحاصل على المركز الثالث في النسخة الماضية لبطولة الدوري الأردني مهدداً بالانهيار ما لم تقم إدارة النادي بتلبية الالتزامات المالية المترتبة عليها للاعبين.
وكان الوحدات خاض في مفاوضات جادة مع كلا اللاعبين اللذين يعتبران من العناصر الأساسية في صفوف الفريق، حيث غلفت المفاوضات مشاعر الاطمئنان ذلك لأن كليهما كانا قد حسما أمر البقاء مع النادي منذ نهاية الموسم الماضي، فيما كان الاختلاف على التفاصيل المالية للعقد ليقنع كليهما بالسياسة التي انتهجها النادي منذ موسمين والمتضمنة تحديد سقف أعلى للعقود المحلية على أن لا تتجاوز الـ (30) ألف دولار لكل عقد.
ويعتبر محمود شلباية أحد الهدافين التاريخيين في كرة القدم الأردنية ويبلغ من العمر (33) عاماً، ونشأ وترعرع في صفوف الوحدات منذ نعومة أظفاره كما يملك سجلاً زاخراً بالإنجازات على صعيد ناديه والصعيد الشخصي، فقد قاد فريقه الى الفوز بعديد الألقاب المحلية كما سبق له الفوز بجائزة هداف الدوري أكثر من مرة كان آخرها الموسم المنصرم مناصفة مع زميله عبدالله ذيب، عدا فوزه بجائزة الحذاء الذهبي بعد فوزه بجائزة هداف العرب في موسم (2002-2003) برصيد (18) هدفاً في (22) مباراة.
كما يعتبر شلباية الهداف التاريخي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي برصيد (33) هدفاً، أما محمد الدميري فيعتبر أحد أبرز اللاعبين الذين يشغلون مركز الظهير الايمن وهو يجيد اللعب بالقدم اليسرى حيث سبق له تمثيل المنتخبات الأردنية المختلفة كما يعتبر من العناصر الأساسية في تشكيلة المنتخب الاردني.
تعاقد
وبطي صفحة التعاقد مع هذين النجمين يكون الوحدات قد اقترب من إنهاء تدعيم صفوفه باللاعبين، إذ بقي امامه التعاقد مع مهاجم جديد في ظل حاجته الى من يشغل هذا المركز بصحبة اللاعب محمود شلباية، وبعدما قرر النادي في وقت سابق إعارة المهاجم عامر الحويطي إلى منشية بني حسن.
وكان النادي قد أخضع مهاجما صربيا للتجربة في المعسكر التدريبي الذي خضع له مؤخراً بمدينة العقبة لكنه لم يقنع المدير الفني عبدالله أبوزمع، لذلك فإن المساعي ما زالت متواصلة لإيجاد اللاعب المناسب.
العربي يتداعى
يعاني النادي العربي الأردني من أزمة مالية خانقة وغير معهودة حيث تتراكم الديون على النادي منذ فترة لا بأس بها، فيما يفرض أحد البنوك حجزاً تحفظياً على أموال النادي، هو الأمر الذي منع العربي من استقطاب أي لاعب اجنبي او محلي، حيث قرر مجلس الإدارة الاكتفاء بتجديد عقود اللاعبين الحاليين، لكن حتى هذه الخطوة قد لا ينجح النادي في القيام بها لعدم وجود الميزانية المطلوبة.
ولذلك بات النادي العربي الحاصل على المركز الثالث في النسخة الماضية لبطولة الدوري الاردني مهدداً بالانهيار ما لم تقم إدارة النادي بتلبية الالتزامات المالية المترتبة عليها للاعبين.
وأعلن لاعبو العربي كافة رفضهم تجديد عقودهم حتى قيام النادي بدفع كافة المبالغ المالية المستحقة عن الموسم الماضي والبالغة (165) الف دينار، علماً بأن عشرة لاعبين تنتهي عقودهم مع النادي يوم (30) اغسطس االمقبل، في حين إن النادي مطالب بتقديم كشف يتضمن العقود التي أبرمها مع (16) لاعباً على أقل تقدير الى الاتحاد الأردني.