أصاب قرار تعليق النشاط الرياضي الكروي في مصر جميع الأطراف المشاركة بالشلل التام نظرا لأنه لم يحدد موعدا للاستئناف ووفقاً لمسؤول أمني اكد انه من الأفضل منع المباريات حتى يوم 30 يونيو الذي سوف يشهد تظاهرات غاضبة ضد السلطة السياسية ربما تتصاعد الى درجات عالية من الخطورة ولن يتسنى للأمن أن يتولى تأمين المباريات الرياضية وسط هذه الظروف الخطيرة.
وبناء على ذلك تأجلت أربع مباريات كان مقررا إقامتها أمس الخميس ومنها لقاء الزمالك والإسماعيلي، وتلقى اللاعبون النبأ قبل خلودهم للنوم في معسكراتهم وعلى الفور انصرفوا عائدين الى منازلهم، كما شمل القرار 4 لقاءات موعدها اليوم وهي: الأهلي مع الجونة، وحرس الحدود مع مصر للمقاصة، وسموحة مع وادي دجلة، وتليفونات بني سويف مع المحلة ضمن الجولة السابعة عشرة للدوري.
ولن تقام منافسات الجولة الثامنة عشرة والأخيرة وكان موعدها السبت والأحد المقبلين، ومن المؤكد أن تعليق النشاط سوف يشمل دورة المربع الذهبي التي تحدد بطل الدوري وموعدها كان 29 يونيو وتأجلت الى 3 يوليو قبل أن يشملها الإيقاف غير المحدد، وفي ظل هذا الارتباك بات وارداً إلغاء مسابقة كأس مصر والتي وصلت الى دور الستة عشر لضيق الوقت وعدم وضوح الرؤية الكاملة.
الاتحاد يوضح
وفي تصريح خاص لجمال علام رئيس اتحاد الكرة المتواجد في تركيا لحضور افتتاح بطولة العالم للشباب، أوضح أن تعليق المسابقات ضربة قاصمة لكل الجهات المرتبطة من أندية وملاعب واتحاد وجهات راعية، خاصة أننا في نهاية شهر يونيو ولا مجال لتمديد الموسم مرة اخرى، وكشف بأنه اقترح على وزارة الداخلية نقل المباريات الى مدينة الغردقة المطلة على البحر الأحمر بعيدا عن الأحداث الساخنة، لكن ظهرت عقبة ضخامة التكلفة المالية لسفر الفرق وإقامتهم فى فنادق لمدة أسبوع حتى ننتهي من الجولتين الأخيرتين، وقال: الموقف غامض وزاد تعقيدا بالتهديدات المعلنة من روابط الالتراس باقتحام الملاعب والأمن يرفض إاقامة أي مباريات حتى يمر يوم 30 يونيو بسلام أو يكون البديل إلغاء الموسم بالكامل.