صدم عدنان حمد المدير الفني العراقي جماهير كرة القدم الاردنية عندما اعلن انتهاء مشواره مع المنتخب الاردني لكرة القدم بعدما قاده الى التأهل للملحق الآسيوي لتصفيات كأس العالم البرازيل 2014، اثر فوزه على المنتخب العماني بهدف نظيف في الجولة الاخيرة من عمر الدور الحاسم للتصفيات على استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان ليلة امس الاول.
عدنان حمد اعلن في مؤتمر صحافي اعقب اللقاء أنه حان وقت التغيير بعدما قضى 4 سنوات و4 اشهر في المنصب، مشيراً الى أن المنتخب بحاجة الى أفكار جديدة تثري مسيرته.
قرار نهائي
وقال عدنان حمد إن القرار نهائي، مهدياً إنجاز التأهل الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والى الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد والشعب الاردني.
وواكب إعلان عدنان حمد إنهاء علاقته تصريح آخر من الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد اكد فيه أن تجديد عقد عدنان لم يحسم بعد، وأنه سيجلس معه لبحث الأمر، مشيداً بالانجاز الكبير الذي حققه الاردن تحت قيادته، بينما أكد صلاح الدين صبرة نائب رئيس الاتحاد عزمهم على تجديد عقد المدير الفني موسماً آخر وسيبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق هذا الهدف. ولم يحدد عدنان حمد وجهته المقبلةو كان قد تلقى عروضاً مغرية العام الفائت، لكنه آثر البقاء مع المنتخب الاردني نظراً لحالة الاستقرار التي نعم بها.
مسيرة مظفرة
الجدير ذكره أن عدنان حمد تسلم مهمة تدريب الاردن في ظروف حرجة كان يعيشها الاخير، حيث نجح في انتشاله من ظروفه الفنية والمعنوية المتواضعة ليصعد به الى نهائيات كأس آسيا التي استضافتها الدوحة مطلع عام (2011).
وفيها قدم النشامى عروضاً لافتة في الدور الأول، إذ تعادل مع اليابان بهدف لمثله وفاز على السعودية بهدف نظيف وسوريا بهدفين لهدف قبل أن يتأهل الى دور الثمانية لتتوقف عجلته التنافسية أمام المنتخب الاوزبكي عندما خسر أمامه بهدفين لهدف، ليعود عدنان حمد ويقطع مع النشامى المسافة الاكبر في تاريخ مشاركات الاخير بتصفيات المونديال، حيث نجح في التأهل الى الملحق الآسيوي وهو أكبر انجاز للاردن في هذا الاستحقاق وتحديداً منذ مشاركته الاولى في تصفيات مونديال المكسيك (1986).
ويلتقي المنتخب الاردني مع نظيره الاوزبكي في الملحق الآسيوي يومي 6 سبتمبر القادم في عمان والاياب يوم 10 في طشقند.