يعود الزمالك اليوم إلى الدوري المحلي بلقاء مع فريق بتروجيت ضمن الجولة الثالثة عشرة في القاهرة، منتشيا بالنتيجة الإيجابية التي حققها في دوري رابطة الأبطال الإفريقية ووصوله إلى دور الثمانية، وتقام المباراة الساعة العاشرة بتوقيت الإمارات في أحد الملاعب العسكرية من دون حضور جماهيري، ويتفوق الزمالك بوضوح منذ انطلاق الدوري بحصوله على 30 نقطة من عشر مباريات فاز بها كلها، في حين يحتل بتروجيت المركز السابع برصيد 16 نقطة بقيادة المدرب مختار مختار.
تضامن فييرا
وفي خطوة لها دلالتها، اعلن جوفان فييرا المدرب البرتغالي تضامنه مع لاعبيه في موقفهم الإنساني، ومطالبتهم بالحصول على جزء من مستحقاتهم التي لم يحصلوا منها سوى على 10 % منذ ستة اشهر، وأعلن انه يتفهم الأوضاع البائسة التي يمر بها لاعبو الزمالك، الذين يتحملون أعباء عائلية صعبة ومع ذلك حققوا افضل نتائج على الصعيدين المحلي والإفريقي، ولم يخسروا أية مباراة منذ بداية الموسم، وأكد المدرب انه اضطر لإلغاء التدريب يومين متتاليين بعد العودة من إثيوبيا استجابة للاعبين، الذين رفضوا الانتظام في التدريبات للضغط على الإدارة، وقال فييرا: نخوض مباراة بتروجيت بدون ثلاثة مدافعين مصابين هم احمد سمير وصلاح سليمان وعمر جابر، وأتمنى أن توفر الإدارة بعض المستحقات المالية حتى نستطيع استكمال الموسم، خاصة أننا مقبلون على المرحلة الأصعب في بطولة إفريقيا.
بيان لافت
من جانب آخر، أصدر مجلس إدارة الأهلي بيانا لافتا، هاجم فيه مدربه السابق حسام البدري بشدة، منتقدا رحيله في منتصف الموسم دون تمهيد، وجاء في البيان الذي حمل توقيع حسن حمدي رئيس النادي ومحمود الخطيب نائبه، أن البدري ارتكب خطأ جسيما في حق النادي مخالفا مبادئه المتوارثة، ضاربا عرض الحائط بالانتماء والوفاء، وتخلى عن مهمته في توقيت حرج مرددا مبررات غير صحيحة، وسرد البيان الأهلاوي غير المسبوق الجهود المبذولة لدعم الفريق، بداية من التعاقد مع المهاجم احمد عبد الظاهر، وأوضح أن الظروف الاستثنائية التي تمر بها الرياضة المصرية تسببت في تراجع موارد الأندية، وبالتالي تأثرت قدرات الأهلي المادية لمواصلة دعم الفريق، والبدري يعلم ذلك جيدا، ولم يتردد في الرحيل دون إخطار الإدارة مسبقا، وبعيدا عن ردود الأفعال الغاضبة، قرر الأهلي تأكيد الثقة في مساعد المدرب محمد يوسف وتصعيده ليصبح أصغر مدير فني في تاريخ النادي، حيث يبلغ 43 عاما، وكان من افضل المدافعين واعتزل عام 2004.
قرعة الكونفيدرالية
وضعت قرعة منافسات دور الستة عشر الإضافي لبطولة الكأس الكونفيدرالية للأندية الإفريقية أبطال الكؤوس، فريقا انبي والإسماعيلي وكذلك الفرق العربية في مواجهات صعبة، وكانت القرعة قد أجريت أول من امس بمقر الكاف بالقاهرة دون حضور إعلامي، وأسفرت عن المواجهات التالية: سان جورج الأثيوبي مع انبي، والبنزرتي التونسي مع الإسماعيلي، كما وضعت الفريقين المغربيين الفتح الرباطي والجيش الملكي وجهاً لوجه، ويواجه الصفاقسي التونسي فريق اينوجو رينجرز النيجيري، ووفاق سطيف الجزائري مع بايتام الجابوني، كما وضعت القرعة شبيبة القبائل الجزائري في مواجهة مع النجم الساحلي التونسي، إضافة إلى لقاء مازيمبي الكونغولي مع ليجاموكولمانا بطل موزمبيق، وستاد مالي مع ليديل بطل بوروندي، وتقام جولة الذهاب يوم 19 من الشهر الجاري، وجولة الاياب يوم 2 يونيو.
هزة عنيفة
تعرض الإسماعيلي لهزة عنيفة عقب إقالة الجهاز الفني بعد مباراة أهلي شندي السوداني، وتم تكليف محمد وهبة بقيادة الفريق، وفى أول لقاء تعادل مع الداخلية بدون أهداف ليحافظ على المركز الثاني برصيد 24 نقطة.