بات من المؤكد أن يعلن اتحاد الكرة السعودي رسمياً ترشيح الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم للمنافسة على منصب رئيس الاتحاد الاسيوي وذلك في الاجتماع المقرر لاتحاد الكرة يوم 25 فبراير الجاري، وتدخل السعودية بمرشح توافقي بهدف لم الشمل الخليجي وعدم تشتيت اصوات القارة، وألمح المصدر أنه في حال عدم إعلان السعودية لمرشحها، فالأمر يعني أن مهمة إقناع السركال والخليفة قد باءت بالفشل.

ولن تغامر السعودية بمرشحها، الذي لو خسر فستفقد السعودية منصبها التنفيذي حتى العام 2015م. مصادر قطرية كشفت لـ«البيان الرياضي» أن أطرافا رياضية كبيرة بقطر تناقشت مع يوسف السركال بهدف الضغط عليه للحصول على موافقته بالانسحاب لصالح المرشح السعودي المدلج، وأن مساعي قطر قد تتكلل بالنجاح لاسيما وأن مصدرا سعوديا رفيعا أكد أن السعودية دخلت على الخط حاليا لاقناع سلمان ال خليفة بالانسحاب أيضاً وهو ما يعتبره المراقبون إشارة خضراء لموافقة السركال على الانسحاب المشروط بانسحاب ال خليفة.

وربما الوعد القاطع بترشيحه دون منازع لقيادة الاتحاد الاسيوي ابتداء من عام 2015م لمدة أربع سنوات بدلا من العامين المتبقيين، كما ان اهم معطيات الانسحاب من قبل الشيخ سلمان ال خليفة ستكون بالوقوف خلفه لمنصب عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا ابتداء من عام 2015 أو بمنصب نائب رئيس الفيفا عن القارة الاسيوية للفترة نفسها بعد أن تنتهي مدة منصب الأمير علي بن الحسين.

وتترقب القارة الاسيوية التحركات الشرق اسيوية بعد ان انحصرت تحركات غرب اسيا على محورين للإمارات والسعودية والبحرين لمنصب الرئيس، فيما أعلنت قطر ترشحها لمنصب عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا عن القارة الاسيوية، ووفقا للمصادر سيكون حسن الذوادي المرشح الأكبر له فيما تحركات الشرق توقفت عند الإعلان الخجول للقائم بأعمال الرئيس الاسيوي حاليا الصيني جي لونج، فيما لم يتم الحديث أو التلميح من أي مرشح شرق اسيوي اخر.