رغم اكتمال كافة الترتيبات الإدارية والأمنية، لانطلاق الدوري المصري لكرة القدم اليوم السبت، بعد توقف استمر عاماً كاملاً ، تبدو الرؤية غير واضحة تحسباً لمفاجأة الساعات الأخيرة والتي قد ترمي إلى إلغاء المسابقة في ظل الاضطرابات التي سادت القاهرة أمس وعدد من المدن في "جمعة الخلاص"، واقتضت جهوداً أمنية خارقة في الوقت الذي تحركت الفرق الى الملاعب تمهيداً لبدء الجولة الأولى في غياب اليقين بإمكانية اقامة المباريات ، في الوقت الذي اكد رئيس اتحاد الكرة جمال علام على عودة النشاط الرسمي وعدم تلقيه حتى أمس ما يفيد التأجيل أو الإلغاء.
وبسبب إلغاء بعض الملاعب لأسباب أمنية تعدل برنامج اليوم الأول ليقتصر على مباراتين فقط تقام بشكل متتال في ملعب واحد هو ستاد الدفاع الجوي الذي يقع في منطقة نائية خارج القاهرة، حيث يلتقي الأهلي مع غزل المحلة الساعة السادسة بتوقيت الإمارات،
ويليها لقاء الزمالك مع الاتحاد السكندري في التاسعة والنصف مساء، وتقام المسابقة بالكامل بدون حضور جماهيري مما يفقدها الكثير من الإثارة والمتعة، ويقام الدوري بنظام المجموعتين نظرا لضيق الوقت وانطلاقته متأخراً ويسعى الاتحاد للانتهاء في شهر يونيو القادم، ويلتقي غداً الأحد سموحه مع تليفونات بني سويف في ستاد برج العرب العسكري بالإسكندرية ضمن المجموعة الأولى، والمقاولون مع الداخلية في ملعب الجيش بالقاهرة، والإسماعيلي مع طلائع الجيش بملعب الدفاع الجوي، واضطر الاتحاد الى اقامة المباريات في ملاعب تابعة للجيش وتحظى بإجراءات أمنية مشددة.
أجواء متناقضة
وفي مشهد يعكس أجواء التناقض كشف ثلاثة من أعضاء اتحاد اللعبة عن معارضتهم انطلاق الدوري وسط الأجواء العاصفة وحالة الغضب التي تجتاح البلاد هذه الأيام وهم عصام عبد الفتاح واحمد مجاهد وخالد لطيف، واضطر الاتحاد الى التراجع عن المغالاة في قيمة تسويق حقوق البث الفضائي للمباريات بسبب عدم الإقبال من القنوات وعدم الثقة في انطلاق الموسم وتزايد الشكوك ، ومن جانب اخر حرص وزير الرياضة على تأكيد حضوره مباراتي اليوم .
