هل سيحل مدرب الطوارئ السعودي ناصر الجوهر بديلاً عن المدرب الحالي ريكارد الذي يواجه حملة انتقادات واسعة من المحللين والجماهير السعودية لعدم ظهور أي بوادر تشير إلى تحسن أداء المنتخب السعودي رغم مرور 14 شهرا على توليه تدريب المنتخب وخروجه صفر اليدين من كافة بطولات العام الماضي!! وخصوصا بعد خسارة المنتخب السعودي من نظيره العراقي بهدفين دون مقابل في أول مبارياتهما بدورة خليجي 21 بمملكة البحرين.
وحاليا الشارع السعودي الرياضي وجماهيره المحبة للأخضر يرغب في إحلال المدرب (الجوكر) الجوهر ليستعيد ذكرياته السابقة أثناء إخفاقات مدربي المنتخب السعودي وإقالتهم وبالذات عندما استعان به الاتحاد السعودي لتدريب المنتخب لأربع مرات، بدأت في نهائيات كأس آسيا عام 2000 في لبنان وآخرها في مستهل مشوار الأخضر في نهائيات آسيا 2011 في سوريا بعد إقالة المدرب البرتغالي بيسيرو بعد الخسارة المفاجئة من المنتخب السوري، ولن ينسى السعوديون أن من أفضل اللحظات التي مرت على ناصر الجوهر هي إبان تدريبه للمنتخب في كأس الخليج الخامسة عشرة التي أقيمت في الرياض والتي حقق المنتخب السعودي كأسها وكان المنتخب السعودي يعيش في أوج حالاته وانتصاراته.
وجميعنا في تساؤل .. هل سيكون (ريكارد) أول ضحايا خليجي 21 .. وبديله الجوكر (الجوهر) لقيادة الصقور الخضراء؟ وذلك لضيق الوقت في الحصول على مدرب آخر!!