على عكس المعتاد في خليجي 21، لم يرفض قائد المنتخب السعودي النجم المعروف ياسر القحطاني الرد على أي سؤال متى ما وجد نفسه أمام الاعلاميين في وقت تجنب فيه معظم اللاعبين الظهور في وسائل الاعلام والتحفظ على التصريحات، إما التزاما بتعليمات مدربيهم أو تفضيلا للابتعاد من الجدل الذي يثار حول كل تصريح والردود التي تأتي بعده، ياسر القحطاني كان غير أولئك اللاعبين.
حيث أطلق تصريحين ليلة الافتتاح نشرا في صحيفتي الوسط البحرينية والرياضية السعودية، ففي صحيفة الوسط قال القحطاني ان الحرب الإعلامية التي يشنها البعض في بطولات كأس الخليج، وبالذات ضد المنتخب السعودي ما هي إلا (لعبة قديمة) قد استوعبها الجميع، وبالتالي لم يعد هنالك أي مكان للإعلام لخلق المشكلات في بعض المنتخبات. وأضاف القحطاني: «صحيح أن بطولات كأس الخليج لها طعمها ونكهتها الخاصة إلا أن الفريق الذي يكون جاهزاً من جميع النواحي البدنية والفنية والنفسية يكون أقرب من غيره للمنافسة على اللقب، ولذلك أقولها إن الإعلام لم يستطع التأثير على أي منتخب مادام أنه مستعد لجميع الأمور المتعلقة بالبطولة، وسابقاً كان الإعلام يؤثر في المنتخبات بشكل أكبر ولكن حجم التغطية أصبح الآن أكبر وأقوى من ذي قبل».
بطولة الإعلام
واعتبر القحطاني بطولة كأس الخليج فرصة مناسبة لكل اللاعبين الصاعدين في المنطقة من أجل إثبات جدارتهم وإمكانياتهم الفنية، بالذات كونها تشهد تغطية إعلامية كبيرة، مشيراً إلى أنه برز بشكل أكبر أثناء مشاركته الأولى في بطولات الخليجي ببطولة خليجي 16 التي أقيمت في الكويت ويومها حقق المنتخب السعودي المركز الأول فيها للمرة الثالثة، وأكد أيضاً أن المنتخب السعودي لديه العديد من النجوم الشبان في هذه البطولة ويجب أن يفرضوا أنفسهم فيها ويقدموا أفضل ما لديهم.
شارة القيادة
وبشأن مشكلة شارة القيادة في المنتخب السعودي والتي أثيرت قال القحطاني: «لا أعتبر أن هذا الأمر مشكلة، وبالعكس المنتخب السعودي لديه 23 لاعباً بإمكانهم أن يكونوا جميعهم قادة و(كباتن) لأنهم يدركون المهمة التي جاؤوا من أجلها، وبالتالي لا توجد هنالك أي متاعب بخصوص عدم انضباط بعض اللاعبين، بل بالعكس الكل منضبط ويقوم بدوره كما يجب».
وعما يُشاع بأن ريكارد مدرب المنتخب السعودي قد تغير بعض الشيء في أسلوب تدريبه في الأشهر الأخيرة، قال القحطاني: «كما هو معروف فإن ريكارد من المدربين المعروفين والمشهورين على الصعيد العالمي، ولكن أحياناً بعض المدربين الأوروبيين عندما يأتون لمنطقة الخليج يتفاجأون ببعض الأمور التي لم يكونوا يعلمون بها من ذي قبل وتكون خافية عليهم.
وهذا ربما ما حصل لريكارد، وبالتالي فإن أسلوبه شهد تغييراً في الأشهر الأخيرة وهذا أمر صحيح، وهو تغيير للأفضل، وإن شاء الله ينعكس ذلك على أداء ومستوى المنتخب السعودي في البطولة الخليجية، ثم بعدها في تصفيات كأس آسيا 2015».
هجوم كاسح
وفي صحيفة الرياضية شن القحطاني هجوما لاذعا على مواطنه النجم السابق فهد الهريفي حيث استغرب قائد المنتخب السعودي محاولة الهريفي التقليل من أهمية ضم المدرب ريكارد له لقائمة المنتخب، وجاء في تفاصيل التصريح ما يلي: "من أنت يا هريفي كي تقيم عمل المدرب ريكارد؟"
وزاد "أحب أن أوجه رسالة مفادها أن هذه آخر مرة بحياتي أعلق على موضوع من الهريفي"، مشيرا إلى أن الهريفي شخص لا يزن كلامه ولا يفهم معنى ما يقول للثقافة الضحلة، مؤكدا انه لم يرغب أن يتحدث بمثل هذه الطريقة مع الناس ولكن بلغ السيل الزبى للأسف. وأضاف "كما قلت هذه آخر مرة أرد على هذا الشخص وغير المرة أقول له: لو تطير في السماء وتقع على الأرض ماراح أرد عليك ورسالتي الأخيرة له إن الناس جالسة تضحك عليك يا هريفي".
الصحف القطرية تهتم بحملة السركال الانتخابية
فردت الصحف القطرية، الراية والشرق والعرب مساحات كبيرة لتصريحات جديدة ليوسف السركال رئيس اتحاد الامارات لكرة القدم، وبدا الصراع واضحا بين السركال والشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة على رئاسة الاتحاد الآسيوي من واقع الاهتمام الاعلامي للصحف القطرية بحملة السركال باعتبار ان السركال محسوب على القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي السابق.
وذكر السركال في تصريحاته ان الصراع حول رئاسة الاتحاد الآسيوي بدأ فعلا في خليجي 21 وقال تفصيلا: الآن بدأ المشوار، ففي السابق كان هناك تمهيد وطرح نوايا من جانبي للترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وكذلك الأمر بالنسبة للشيخ سلمان بن إبراهيم، ولكن الآن بعد ترجل ابن همام من رئاسة الاتحاد، وأعلن صراحة بأنه مستقيل ولن يستمر، الآن أستطيع القول ولأول مرة أنا داخل المنافسة وبقوة وبدعم قوي من دولة الإمارات وبتنسيق مع الجهات الرسمية في دولة الإمارات، وبقاعدة أصوات حسب قراءتي قوية.
وبالنسبة لي فأنا أرى الحظوظ قوية بالنسبة لي، والشيخ سلمان تربطني به علاقة صداقة شخصية مبنية على الحب والمودة، وموضوع التنافس على المناصب الإدارية وأنا أتحدث عن نفسي سيكون نفس الأمر بالنسبة للشيخ سلمان، فالمناصب الإدارية لن تفرق بيننا، ومن يوفق في النجاح فالآخر سيكون سباقاً بالوصول إليه وتهنئته، وهذه هي الديمقراطية ومن يدخل بفكر غير هذا يكون غير رياضي.
وعن موقف الاتحاد الكويتي قال السركال: الكويت أعلنت بوضوح مساندتها للشيخ سلمان ولم يعلنوا مساندتهم لي وأنا أقدر وأحترم هذا التوجه وهذا الوضوح، وفي رأيي أن من يقول لك إنه ليس معك فهو أفضل وأتمنى لهم التوفيق.
وحول إن كانت كأس الخليج بداية للمعركة الانتخابية قال: نعم هي كذلك، فالشيخ سلمان من حقه أن يجمع كل هذه الوفود وأصحاب الأصوات في البحرين ويتحدث معهم، وهو حق مكتسب بالنسبة له، ودورة الخليج لها رونقها الخاص، ولكنها لا تخرج عن أننا كلنا كخليجيين علاقتنا متميزة.
رأي
خليجي .. بطولة تجمع الخليجيين ولا تفرقهم
طلب فياض الشمري في زاويته بصحيفة الرياض السعودية المحافظة على نكهة وعبق دورات الخليج في النسخة 21 بالبحرين بعيدا عن التوتر والملاسنات في اشارة واضحة للتصريحات الإعلامية التي تخلف أحيانا كثيرا من الجدل، وذكر الشمري في زاويته: تحتضن المنامة الاشقاء في تظاهرة كروية خليجية حافظوا على نكهتها وعبقها منذ 43 عاما، ووضعها جسرا ننطلق منه الى مساحة اكبر من اجل التنافس والاحتكاك والتطوير والارتقاء.
وهذا ما حدث، بدليل ان منتخبات المنطقة لم تعرف "المونديال" الا بعد اقامتها بـ12 عاما، والمؤمل ان يدشن "اهل الخليج" بطولتهم المفضلة وقد تحرروا من الحساسية التي كانت في ما مضى تخيم على اجواء اللقاءات، حتى كادت تأخذ مسارا مخالفا، بسبب التركيز في الكأس فقط من دون الايجابيات الاخرى.
نحن لا نريد ان يخرج لنا اليوم او غدا او بعد نهاية الدورة من يصفها بـ"الميتة"، وان دورها فقط تعبئة الانفس بالتوتر والاتهامات وملء وسائل الاعلام المختلفة بتصريحات لا تنم عن وعي وايمان، بأن البطولة ستذهب الى فريق واحد، نريد ان نعرف كيف نستثمر هذا الحدث ليس فقط في ما يقدمه اللاعبون خلال الـ90 دقيقة من كل مباراة، انما اعادة الهيبة والقيمة الفنية للكرة بالمنطقة بصورة عامة.
ولم يجاف الحقيقة صاحب فكرتها الامير خالد الفيصل عندما طالب باقامة انشطة ثقافية وفنية على هامشها، فأبناء المنطقة تشبعوا من الكرة في الاعلام، وفي الميدان وفي كل مكان يذهبون اليه يريدون ان يجدوا شيئا جديدا ومختلفا، وليس من المعقول، انه منذ عام 1970 لا يشاهد "الخليجي" إلا مباريات كرة القدم من دون ان يلفت انتباهه غيرها.
لمعلوماتك
لم تخلُ دورة الخليج على مدار البطولات العشرين السابقة من دون أن تدون في تاريخها عديد الملاحظات، والأرقام، والسجلات.. وأيضا الحكايات، فمن الطبيعي أن يكون فيها بدايات.. وقصص للأوائل أيضا، ومن بين هذه القصص.. هؤلاء "الأوائل":
أول ملعب يفتتح خصيصاً لدورات الخليج هو ملعب نادي الكويت الذي أقيمت عليه مباريات الدورة الثالثة عام 1974.
أول حالة طرد بالنسبة للمدربين كانت من نصيب المدرب افرستو مدرب منتخب قطر في خليجي (7) في مباراة قطر والعراق عام 1984 بعد احتجاجه على الحكم السويسري فيليب.
أول مباراة تنتهي بالتعادل في دورات الخليج كانت بين منتخب السعودية والبحرين في الدورة الأولى عام 1970 وانتهت 0/0.
أول مباراة جرت في دورات الخليج جمعت بين منتخبي البحرين وقطر في دورة الخليج الأولى عام 1970 وانتهت لصالح البحرين 2/1.
أول مباراة تحسم بركلات الترجيح في دورات الخليج كانت مباراة قطر والإمارات في الدورة الثالثة عام 1974 على المركز الثالث وانتهت لصالح قطر 4/1.
أول بطولة تحسم بفارق الأهداف كانت في الدورة الثالثة حيث حيث فازت الكويت بفارق أربعة أهداف عن السعودية.
أول دورة تم تأجيلها هي الدورة الخامسة التي كان مقرراً لها أن تقام في الإمارات عام 1978 وتأجلت لتقام في بغداد عام 1979.
أول دورة استخدمت فيها اللوحة الإلكترونية هي الدورة الثالثة.
أول لاعب يطرد في دورات الخليج هو حارس مرمى البحرين يوسف المالكي في الدورة الثانية عام 1972.
أول هدف يسجل في دورات الخليج سجله اللاعب البحريني أحمد سالمين في مباراة البحرين وقطر في الدورة الاولى عام 1970.
أول ضربة جزاء في تاريخ دورات الخليج كانت لصالح قطر ضد البحرين في مباراة افتتاح خليجي (1) عام 1970 وسجل منها مبارك فرج.