طالب اتحاد الكرة المصري الحكومة بتعويض مالي يقدر بمئتي مليون جنيه، لإنقاذ الأندية من عثرتها وأزماتها الكارثية في حال إلغاء مسابقة الدوري، وقال المتحدث الرسمي للاتحاد إن الدوري الممتاز هو الذي يمول كافة المؤسسات الرياضية، بفضل التسويق وحقوق الرعاية الرياضية وحقوق البث الفضائي للمباريات.
وان انقطاعها يؤثر سلبا على كافة الألعاب الرياضية التي تنظمها الأندية وتصيب الرياضة المصرية في مقتل، ولابد أن تتحرك الدولة لتعويض الخسائر الضخمة، وإنقاذ مئات العاملين واللاعبين والمدربين وكل المرتبطين بالمنظومة بدلا من تشردهم وانقطاع أرزاقهم.
غضب شديد
وكانت قد اجتاحت اتحاد الكرة المصري حالة من الغضب الشديد بسبب استمرار تجميد الدوري الممتاز، وتأخر صدور قرار الموافقة رغم الوعود من القيادات السياسية، كان آخرها من مساعد رئيس الجمهورية، ودعا الاتحاد عقب اجتماع عقده امس، أندية الدوري للتشاور الاثنين المقبل ودراسة الأوضاع المتردية ماليا وإداريا وفنيا تمهيدا لإصدار قرار جماعي بإلغاء المسابقة، ووجه الاتحاد على لسان رئيسه جمال علام اتهاما صريحا إلى الحكومة بتعمد تجميد نشاط كرة القدم ووضع العقبات أمام الأنشطة الرياضية بوجه عام، وهو ما يعتبر إهداراً للمال العام في ظل انقطاع الموارد المالية المرتبطة بالمنافسات المحلية.
وفي تصعيد غير مسبوق من جانب اتحاد الكرة اتهم مساعدي الرئيس ورئيس الوزراء بالتسويف في قضية عودة النشاط الرياضي إلى طبيعته.
مشكلة الرعاية
وفى إطار تنسيق المواقف طلب اتحاد الكرة من وزارة الرياضة التدخل، لحل مشكلة الشركة الراعية الممتنعة عن دفع 55 مليون جنيه للاتحاد، بدعوى توقف النشاط الرياضي، وكانت الشركة قد طلبت تمديد عقد الرعاية عاما إضافيا تعويضا لها عن الموسم الملغي، وما لحق بها من خسائر مع الشركات المعلنة، واعلن الاتحاد انه استعد لإقامة الدوري إداريا وتحكيميا لكن الدولة لم تكشف عن نواياها وتركت الجميع في حالة من الغموض المشين.
عودة حزينة
عاد فريق الاسماعيلي من السودان حزينا لخسارته من نادي الخرطوم الوطني 13 في أولى مبارياته ببطولة الأندية العربية، والتي وصفها الموقع الرسمي بالقاسية وغير المتوقعة، ويواجه الاسماعيلي مشكلة كبرى في تعذر الحصول على موافقات أمنية لإقامة لقاء الإياب بملعبه يوم 2 ديسمبر.
وطلب محمد أبو السعود رئيسه بضرورة اللعب بملعبه حتى يتسنى للفريق مواصلة مشواره بالبطولة، واكد رفضه إقامة المباراة في مدينة أخرى. وردا على الانتقادات التي وجهها جمهور الاسماعيلي المعروف بتعصبه الشديد، أوضح صبري المنياوي مدرب الفريق أن المباراة أقيمت في ملعب ذي أرضية صناعية لم يعتدها اللاعبون، وفي طقس شديد الحرارة.
وألقى باللوم على توقف النشاط المحلي لمدة تتجاوز عشرة أشهر وقال: مباراة الخرطوم هي أول مواجهة رسمية، والأمر يختلف عن التدريبات اليومية العقيمة والمباريات الودية المملة، كما صفوف الفريق في حال تجديد وتبديل فلم يلعب من القدامى سوى محمد حمص ومحمد صبحي واحمد علي ومهاب سعيد والباقون من الشباب الواعد، ووعد المنياوي بالتغلب على الفريق السوداني والتأهل إلى الجولة الثانية رغم عدم معرفة المكان الذي ستقام به المباراة.
مباريات ودية
وافق الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة الأميركي بوب برادلي على خوض أربعة لقاءات ودية على النحو التالي: مع منتخب اليمن في صنعاء أول ديسمبر، ومع منتخب المجر في مدينة الغردقة الساحلية يوم 8 ديسمبر، ومع منتخب قطر في الدوحة يوم 28 ديسمبر.
ويخصص عائدها لصالح ضحايا حادث القطار، ومع منتخب تونس يوم 31 من نفس الشهر ولم يتحدد المكان. ويدرس الجهاز الفني عرضا للمشاركة في دورة رباعية ودية في أبوظبي خلال الأسبوع الأول من يناير، تضم فرق كوت ديفوار وغانا وتوجو.