أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الثلاثاء أن مسؤولين ليبيين قدموا للجزائر اعتذارات رسمية بعد قيام مجموعة من الليبيين يوم الأحد الماضي بمحاصرة مقر السفارة الجزائرية وقاموا بإنزال العلم الجزائري قبل حرقه، بعد نهاية المباراة التي جمعت المنتخبين الجزائري والليبي في إطار التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2013 في جنوب إفريقيا وانتهت بفوز ثعالب الصحراء (2-0).
وقال مدلسي: "بلغنا رسالة الجزائر على لسان سفيرنا بطرابلس وبدورهم بعث مسؤولون على أعلى مستوى في ليبيا وفدا إلى سفارة الجزائر وتقدموا بالاعتذار".
و كان المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الجزائرية عمار بلاني أعرب في وقت سابق عن "أسف السلطات الجزائرية للحادثة" معربا عن "قناعة الجزائر بأن مثل هذه الأحداث لن تؤثر على مجرى علاقات الأخوة والتعاون التاريخية بين الشعبين الشقيقين ".
وكانت مباراة الجزائر أمام ليبيا توقفت لنحو ست دقائق في المرحلة الثانية بسبب محاولة اللاعبين الليبيين الخروج من أرضية الميدان احتجاجا على ما اعتبروه "إهانة" لهم من الجمهور الجزائري الذي ردد – حسبهم- شعارات "معادية للثورة الليبية ".
وقبل نهاية المباراة، حاصر مجموعة من الليبيين مقر السفارة الجزائرية بطرابلس وقاموا بإنزال العلم الجزائري وحرقه وكتابة على الحائط شعارات مناوئة للجزائر وشعبها.
وأعادت هذه الأحداث للأذهان الأزمة التي نشبت بين الشعبين المصري والجزائري في أعقاب مباراة كرة قدم أيضاً كانت تؤهل إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا.