يواجه المنتخب السوداني الأول نظيره الأثيوبي على ملعب استاد الهلال بأم درمان عند التاسعة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، في ذهاب الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات الأمم الإفريقية 2013 بجنوب إفريقيا، وتقام مباراة الإياب باديس أبابا يوم 11 أكتوبر المقبل.
ويسعى المنتخب السوداني إلى تحقيق فوز كبير على ضيفه يعبر به إلى النهائيات للمرة الثانية على التوالي، والثالثة في السنوات الأخيرة بعد غياب استمر 3 عقود، ونجح بعدها المدرب مازدا في قيادة صقور الجديان لنهائيات 2008 في اكبر إنجاز حديث للكرة السودانية، مع خسارة المنتخب ومغادرته للمرحلة الأولى وتكرر الإنجاز في نهائيات العام الماضي 2012 على يد مازدا أيضا مع وصول المنتخب إلى ثمن النهائي، ويأمل مازدا تحقيق (الثلاثية) بقيادة الصقور إلى جنوب إفريقيا.
غياب المنتخب
وغاب منتخب السودان عن المراحل السابقة من التصفيات التي تم فيها استثناء المنتخبات التي شاركت في النهائيات الأخيرة، ليعلب 15 منتخبا في المرحلة الختامية فقط ضد المنتخبات الـ15 التي وصلت إلى هذه المرحلة، ليتأهل كل منتخب للنهائيات بجانب منتخب الدولة المستضيفة للحدث الإفريقي. وكان المنتخب الأثيوبي قد تخطى المرحلة السابقة على حساب منتخب بنين، بالتعادل أمامه في أديس أبابا سلبيا والتعادل معه بهدف لكل في جولة الإياب.
واستعد المنتخب السوداني للقاء اليوم بتدريبات مكثفة ومباراة ودية أمام منتخب ليبيا خسرها 0/3، لكن مازدا وصف الخسارة بالعادية وقال إن فريقه جاهز للقاء، بعد الاستفادة من التجربة السابقة، واكد حرصه على تحقيق إنجاز جديد وقال: نأمل أن نصل إلى النهائيات المقبلة، المهمة صعبة وتتطلب الكثير من اللاعبين والجماهير.
ويلعب صقور الجديان بقيادة المعز محجوب وسيف مساوي وعمر بخيب وبدر الدين قلق وهيثم مصطفى وفيصل العجب واحمد الباشا ومدثر كاريكا، ويفقد المنتخب جهود لاعب الوسط علاء الدين يوسف بسبب الإصابة.
عقوبات الكاف
من جهة ثانية فرض الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عقوبات مالية متفاوتة على أندية الهلال والمريخ والأهلي شندي، المشاركة في البطولة الكونفدرالية لعدم الالتزام بتوجيهاته، وحسب الخطاب الذي أرسله كاف إلى الاتحاد السوداني، تم فرض غرامة مالية على الهلال قدرها 400 دولار لعدم ارتداء شارة الكابتن المخصصة من جانبه لكابتن الأندية في مباراة الأزرق أمام نده المريخ، إضافة إلى لعدم ارتداء اللاعبين القمصان المخصصة لعملية الإحماء وعقوبتها 1000 دولار، ومعاقبة المريخ أيضا في ذات المباراة بمبلغ 800 دولار لعدم ارتداء شارة الكابتن التي حددها الكاف (400) دولار.
وعقوبة مالية مماثلة لوضع شعار البطولة على الجانب الأيسر من أكمام القمصان بدلا عن الأيمن، كما عاقب الاتحاد الإفريقي نادي الأهلي شندي بغرامة مالية قدرها 600 دولار لعدم ارتداء شارة الكابتن في مباراة انتركلوب كلوب الانغولي وعقوبتها 400 دولار، وعدم ارتداء لاعبي الاحتياطي للقمصان المخصصة لهم وعقوبتها 200 دولار.
وحملت الأندية مسؤولية العقوبة على الاتحاد السوداني، وقال مدير الكرة بالأهلي شندي إن الاتحاد لم يسلم الأندية شارة الكابتن التي أرسلها الكاف للأندية، ذاكرا أن العقوبة يجب أن تكون ضد الاتحاد وليس الأندية.
من ناحية أخرى يسعى المنتخبان التونسي والمغربي للعودة بنتيجة جيدة من سيراليون وموزمبيق، فيما تحتضن العاصمة الاقتصادية للمغرب الدار البيضاء مواجهة عربية مرتقبة بين ليبيا وضيفتها الجزائر (بسبب الأوضاع الأمنية في الأولى)، وبدأت التصفيات المؤهلة الى البطولة القارية مباشرة بعد انتهاء النسخة الأخيرة التي توجت بلقبها زامبيا على حساب ساحل العاج بركلات الترجيح، وذلك بعد أن قرر الاتحاد الإفريقي إقامة النهائيات في الأعوام الفردية لكي لا تكون في العام الذي تقام فيه نهائيات كأس العالم.
وشارك في الدور الأول الذي أقيم في يناير الماضي المنتخبات الأربعة الأدنى تصنيفا، وتأهل الى الدور الثاني منتخبا السيشيل (دون أن يلعب لانسحاب سوازيلاند) وساو تومي اند برينسيب (على حساب ليسوتو).
خروج مصر
وشارك في الدور الثاني الذي أقيم أيضا من مباراتي ذهاب وإياب 28 منتخبا، وكان المنتخب المصري، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (7 آخرها عام 2010)، الضحية الأبرز على الإطلاق حيث فشل في التأهل الى النهائيات للمرة الثانية على التوالي بخروجه على يد جمهورية أفريقيا الوسطى. وتأهل الى الدور الثالث الأخير 14 منتخبا وانضمت الى المنتخبات الـ16 التي شاركت في نهائيات أمم أفريقيا 2012 التي أقيمت مطلع العام الحالي في غينيا الاستوائية والغابون.
وتتواجد في الدور الثالث الحاسم 5 منتخبات عربية هي تونس بطلة 2004 والتي خرجت من الدور ربع النهائي لنسخة 2012، والمغرب بطل 1976 والذي خرج من الدور الأول للنسخة الأخيرة، وليبيا وصيفة 1982 والساعية للمشاركة الثانية على التوالي في النهائيات والرابعة فقط في تاريخها، والجزائر بطلة 1990 والساعية الى تعويض غيابها عن النسخة الأخيرة، والسودان بطلة 1970.
كما تأهلت الى الدور الحاسم زامبيا حاملة اللقب وهي تستضيف غدا اوغندا، وغانا التي تواجه مالاوي، وساحل العاج التي تخوض اقوى المواجهات ضد السنغال، والكاميرون التي تحل ذهابا ضيفة على الرأس الأخضر، ومالي التي تواجه بوتسوانا.
وفي المواجهات الأخرى، تلعب أفريقيا الوسطى مع بوركينا فاسو، وجمهورية الكونغو مع غينيا الاستوائية، والغابون مع توغو، وزمبابوي مع انغولا، وغينيا مع النيجر.