يشهد استاد الملك عبدالله بالعاصمة الاردنية عمان مساء اليوم، قمة الوحدات والفيصلي في ختام مرحلة ذهاب الدوري الاردني للمحترفين وهي الموقعة التي تعتبر حاسمة لتحديد مستقبل الغريمين التقليديين في البطولة.

الفيصلي يتصدر سلم الترتيب العام برصيد (28) نقطة، بعدما سطر تسع انتصارات إلى جانب تعادل واحد في الجولات العشر الماضية، في حين كان الوحدات يمنى بخسارة واحدة امام شباب الأردن في الجولة الماضية إلى جانب تعادلين وسبع انتصارات وضعته في المركز الثاني برصيد (23) نقطة.

حاجات الوحدات النقطية تفرض عليه الخروج فائزاً لتضييق الفارق مع الفيصلي، أما غير ذلك فيعني بقاء الفارق على ما هو عليه في حالة التعادل، أو توسعه إلى ثماني نقاط لمصلحة الفيصلي في حال الخسارة.

توقعات الأداء الخاص بالفريقين يفرض علينا وضع الفيصلي على رأس ترشيحات الفوز كونه يتمتع بالاستقرار الفني والنفسي هذا الموسم تحت قيادة المدير الفني العراقي ثائر جسام، بعكس الوحدات الذي ما زال يعاني من تداعيات الخروج من نصف نهائي بطولة كأس الاتحاد الآسيوي حيث اعقب هذا الخروج أداء متردياً للفريق ومنسوباً معنوياً متواضعاً بعكس ما اعتادت جماهير النادي مطالعته في مواجهات الفريق في الموسم السالف والذي لم يتغير عليه الكثير.

عموماً يتطلع المدير الفني السوري للوحدات محمد قويض للمباراة كآخر فرصة امامه لمصالحة جماهير النادي التي وجهت انتقادات حادة إلى المنظومة التي تدير نشاط كرة القدم داخل النادي ومن ضمنها قويض نفسه، إثر العروض المتواضعة التي قدمها الفريق مؤخراً، فيما كان مجلس إدارة النادي يرجيء البحث في مستقبل المدير الفني إلى ما بعد مباراة اليوم، وهو المرشح لمغادرة موقعه أياً كانت النتيجة.

الفيصلي يعيش افضل حالاته الفنية بعدما نجح في تحقيق نتائج باهرة في المسابقة، إذ ترنو ادارة وجماهير النادي إلى مباراة اليوم كمنعطف هام في مسيرة الفيصلي بالبطولة، وبعدما غاب عن جميع منصات التتويج المحلية الموسم السالف في حضور هو الأكثر تواضعاً منذ سنوات طويلة، علماً بأن الفيصلي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الدوري - (31 مرة). وسبق للفيصلي والوحدات أن تواجها في (69) وكان اللقاء الرسمي الاول عام (1976) وانتهى لمصلحة الفيصلي بنتيجة (5-3) وهي المباراة الأكثر أهدافاً في مسيرة الفريقين، حيث يميل ميزان الفوز لمصلحة الفيصلي الذي يملك (25) انتصاراً مقابل (24) للوحدات .