حقق الافريقي التونسي المهم في المباراة التي جمعته مساء أول من أمس على استاد ملعب رادس بالمغرب الفاسي في اطار ذهاب الدور النهائي لكأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم حيث فاز عليه بهدف دون مقابل سجله الكاميروني اللكسيس في الدقيقة السابعة.
لم تكن مهمة الافريقي التونسي سهلة بالمرة باعتبار ان خصمه المغرب الفاسي كان قويا واعتمد الهجوم منذ بداية المباراة سعيا منه الى تسجيل هدف في وقت مبكر يجعله يواصل المباراة باكثر راحة. وبعد محاولات من الجانبين تمكن الكاميرون اللكسيس من تسجيل هدف السبق على كرة مرتدة باغت بها الحارس المغربي ومباشرة بعد هذا الهدف المبكر اتيحت فرصة جدية للرقيعي لمضاعفة النتيجة لما وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس المغربي لكنه اضاع الفرصة. وانطلاقا من الدقيقة العشرين سيطر المغرب الفاسي على منطقة وسط الميدان فضغط على دفاع الافريقي وكاد ان يعادل النتيجة بواسطة مخالفة نفذها حجي باتقان لكن حارس الافريقي كان بالمرصاد
في الشوط الثاني ساد الاعتقاد بان اداء الافريقي سيكون افضل مستغلا تشجيعات جمهوره لكن العكس هو الذي حصل حيث اصبحت هجمات المغرب الفاسي اكثر واخطر عن طريق عبد الهادي وابو مرزوق ولولا حسن استعداد المدافع بلال العيفة والحارس بن ايوب لعادل الفريق الضيف النتيجة بل واخذ الاسبقية ورغم طرد المدافع الزكرومي فان اداء المغرب الفاسي لم يتراجع فتواصل ضغطه على دفاع الافريقي الذي قبل اللعب وتراجع الى الوراء فاسحا المجال امام خصمه ليواصل تهديده للحارس بن ايوب لكن لما اقحم مدرب الافريقي البنزرتي الشاب المشرقي تحرك هجوم الافريقي واسترجع خطورته حيث كاد المشرقي ان يضيف الهدف الثاني الا ان كرته اصطدمت بالعارضة كما فوت الحدادي في فرصة ثمينة في الوقت بدل الضائع ليكتفي الافريقي باسبقية بهدف وحيد في انتظار مباراة العودة يوم 4 ديسمبر المقبل.
وفي نهــاية المباراة قال المدرب المساعد للنادي الافريقي لطـــفي الرويسي بان فريقه قدم شوطا اول ممتازاً وكان بالامــــكان تسجيل اكثر من هدف لكن المهم اننا سجلنا ولم نقــبل وبالتالي تبقي حظوظنا للتتويج وافرة.
اما مدرب المغرب الفاسي رشيد الطاووسي فانه نوه بالاداء الذي قدمه الفريقان وقال بان طرد مدافعه زكرومي ورغم انه لم يؤثر في اداء الفريق فان التعادل كان في المتناول وختم الطاوسي حديثه بالقول إن التتويج لن يفلت من قبضة فريقه.