يحاول فريق الكويت التغلب على احزانه الآسيوية، بعد هزيمته أمام ناساف الأوزبكي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، امام الشباب في اللقاء المؤجل بينهما بكأس ولي العهد الكويتي حيث سيدخل الكويت اللقاء معتمدا على فرصتي التعادل أوالفوز للتأهل الى الدور قبل النهائي كون الفريق يحتل المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط بينما يأتي الشباب رابعا برصيد 8 نقاط.

وكان اليرموك قد تأهل الى المربع الذهبي برصيد 12 نقطة في المركز الأول، والسالمية الثاني (11) نقطة. وعلى ضوء نتيجة اليوم سيتحدد شكل المجموعة النهائي ففي حال فوز الكويت سيعتلي القمة ويلتقي العربي ثاني المجموعة الاولى، وفي حال التعادل سيكون وصيفا ويلتقي االقادسية بطل المجموعة الاولى وفي كل الحالات فان الشباب قد ودع البطولة رسميا قبل هذا اللقاء. وسيدخل الكويت المباراة واضعا الفوز هدفا له من اجل الابتعاد مؤقتا عن غريمه القادسية في مواجهة الدور قبل النهائي كون المواجهة في النهائي ستكون افضل بالاضافة الى ان مدربه الكرواتي دراغان يرى في مباراة الليلة أنها استشفائية من الصدمة الآسيوية، من اجل اخراج اللاعبين من اجواء الهزيمة والعودة للانتصارات نظرا لارتباط الفريق باستحقاقات محلية في غاية الاهمية وهي الالقاب الثلاثة الدوري وكأس الامير وكأس ولي العهد .

ويحاول الجهاز الفني الدفع ببعض اللاعبين الجاهزين من اجل تعويض الغيابات التي يعاني منها خاصة في الخط الخلفي بغياب يعقوب الطاهر وخالد الشمري للايقاف ومعهم الماجم الايفواري كابي حيث من المتوقع ان يعود حسين حاكم لقيادة الخط الدفاعي كقلب ومعه فهد الحمود وسامي الصانع على الجانب الايمن وفهد عوض يسار على ان يتم الدفع بعلي الكندري كمهاجم من بداية اللقاء وبجواره البرازيلي روجيروا لاحداث التفوق الهجومي من البداية على ان يكون هناك دور محوري للاعبي الوسط ناصر القحطاني وجراح العتيقي الذي ستتحدد اليوم مشاركته من عدمها بعد ان نصحه الدكتور عبدالمجيد البناي طبيب المنتخب عدم المشاركة لاصابته بالتهاب في الحوض ويحتاج للراحة بالاضافة الى رأفت علي وعبدالله البريكي.

اما الشباب فسيحاول جهازه الفني الخروج من المباراة بأكثر من فائدة خاصة ان الفريق اصبح عقدة للفرق الكبيرة في الفترة الاخيرة حيث ستساهم المباراة في زيادة الخبرة لدى اللاعبين بجانب الاستعداد الجيد من خلالها للمنافسات المقبلة بعد ان تأهل الفريق الى الدوري الممتاز.