يستهل المريخ السوداني مشواره في دورة شرق ووسط افريقيا «سيكافا» اليوم التي تقام في العاصمة التنزانية دار السلام حيث يواجه مضيف الدورة فريق الشباب، في ثاني أيام الدورة، ويخوض المريخ مباراتين بعد ذلك امام كل من بونا موايا الاوغندي بدلا عن المان الصومالي وتقرر لها الخميس المقبل على أن يؤدي مباراته الثالثة يوم السبت المقبل.
وكان المريخ هدد بالانسحاب من الدورة احتجاجا على الفندق الذي حلت به البعثة، وفاجأ فريق البحر الأحمر الاريتري اللجنة المنظمة ووصل تنزانيا للمشاركة في الدورة واضطرت اللجنة إلى اجراء تعديل وضمته إلى المجموعة الأولى وكانت اللجنة المنظمة قد عقدت اجتماعا مع ممثلي الفرق استعرضت فيه لائحة البطولة.
من ناحية أخرى أدلى عصام الحضري حارس مرمى فريق المريخ بتصريحات جديدة من دار السلام أكد فيها أنه سيرحل من القلعة الحمراء بعد دورة سيكافا وقال الحضري: «مع احترامي لجماهير المريخ ولرئيس النادي جمال الوالي لكنني لن أستمر وقررت الرحيل وقراري نهائي ولا رجعة فيه ».
وانتقد الحضري دورة سيكافا وأشار الى أن التنظيم سيئ وانتقد الفندق الذي حلت به بعثة المريخ في البداية وذكر الحضري أن هناك عروضاً مقدمة له سيدرسها وينتقل الى مكان آخر ومن جانبه أوضح جمال الوالي أن مجلس إدارته لا يمانع إطلاق سراح اللاعب وقال: «إذا قدمت لنا عروض جدية سنبحثها، ولن نرفض إطلاق سراحه».
وألقت تصريحات الحضري المكررة حول نيته الرحيل من المريخ بعد ستة شهور فقط من انضمامه وتعاقده فترة 3 سنوات مع النادي بظلالها على جمهور النادي وأوقعت مجلس الادارة ورئيس النادي في حرج بالغ، لاسيما وان المريخ ظل يعتمد بشكل كامل على الحضري في جميع المباريات الشيء الذي أثر على مستوي حارسي الفريق الوطنيين محمد كمال وياسين، وتعالت أصوات مطالبة الجهاز الفني بعدم الاعتماد على الحضري في دورة سيكافا طالما نوى الرحيل حتى يتم تهيئة الحارس محمد كمال واعداده لمرحلة ما بعد الحضري.
وبرغم تصريحات الحضري عن تلقيه عروضا الا ان مجلس ادارة المريخ ظل يتفاجأ بعدم وجود أي اتصالات بينه وبين تلك الأندية التي يشير اليها الحضري في تصريحاته، وطالب أعضاء في مجلس الادارة ضرورة احتكام رئيس النادي لقرار يراعي فيه مصلحة النادي أولا والتخلي عن فكرة منح الحضري ما يريده في ظل ارتباطه بعقد 3 سنوات انقضى منها نصف عام فقط.