يحشد فريقا الحسين وكفرسوم اليوم قواهما بحثاً عن الثبات في مصاف دوري الأضواء الأردني لكرة القدم وذلك في المواجهة المرتقبة المنتظر أن تجمعهما على أرض إستاد الحسن بمدينة إربد لتحديد هوية الفريق الثاني الذي سيرافق الأهلي إلى دوري المظاليم. ويدخل الفريقان هذه المواجهة بعد تعادلهما بالنقاط في ختام الجولة الأخيرة للدوري الأردني برصيد (51) نقطة، في حادثة لا تتكرر كثيراً بالدوري الأردني، إذ نجح الحسين في الخروج فائزاً على حساب المنشية بهدفين نظيفين، في المقابل فشل كفرسوم في انتزاع فوز على حساب جاره العربي، إذ يتوقع أن تحظى مباراة اليوم بمتابعة جماهيرية كبيرة خاصة من قبل أنصار نادي الحسين الذي يعيش أسوأ مرحلة في تاريخه، وهو الذي كان أحد الفرق المؤثرة في خارطة المنافسات المحلية ولم يسبق له الهبوط منذ صعوده أول مرة إلى دوري الأضواء عام (5691) فيما لم يسبق له الفوز باللقب منذ ذلك التاريخ كذلك. كفرسوم كان أهدر فرصة مواتية للخروج بفوز ممكن على نظيره العربي في الجولة الأخيرة وهي التي كانت ستطيح بالحسين إلى المظاليم، إذ فشل محترف كفرسوم جوزيه في ترجمة ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم ليضطر إلى مواجهة الحسين اليوم وهو الذي تأرجح حضوره ما بين الدرجتين الأولى والمحترفين أكثر من مرة على مدار السنوات العشر الأخيرة.

وأعلن الإتحاد الأردني لكرة القدم عن تنظيم المباراة على إستاد الحسن والتي سيصار إلى تمديدها لشوطين إضافيين في حال انتهى الوقت الأصلي بالتعادل، والذي إن تواصل سيتم حسم النتيجة من علامة الجزاء. وسيرافق الفريق الخاسر في مباراة اليوم فريق الأهلي الذي قرر الإتحاد الأردني هبوطه بعدما غاب عن مواجهة الحسين في الجولة السادسة عشرة للمسابقة، إذ كان الأهلي قد قرر تعليق مشاركته في البطولة وذلك بداعي عدم إنصافه من قبل الإتحاد إثر اعتراضه على إشراك الرمثا لمهاجمه حمزة الدردور في المباراة التي جمعته مع الأهلي بالجولة