تبرز قمة لخويا المتصدر وقطر المتحفز اليوم كأقوى مباريات المرحلة السادسة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، ويلعب اليوم أيضا الخريطيات مع أم صلال، وتتواصل المرحلة غدا فيلتقي الأهلي مع السد والعربي مع الوكرة، وتختتم الأحد فيلعب الخور مع الغرافة والريان مع السيلية، وتستحوذ مباراة لخويا وقطر على اهتمام الجماهير والمنافسين أيضا حيث ستحدد الكثير من ملامح الصراع على الصدارة والمربع الذهبي، كما إن معنوياتهما عالية بعد تحقيقهما الفوز في المرحلة الماضية خاصة قطر الذي الحق خسارة ساحقة بالغرافة حامل اللقب.
يأمل لخويا في مواصلة الانتصارات للتمسك بالصدارة التي يطمح إليها كثيرون أقربهم العربي، في حين يسعى قطر إلى الاقتراب من الصدارة بعد أن ثبت مكانه إلى حد كبير في المربع الذهبي.
يخوض لخويا المباراة بدون مدربه الجزائري جمال بلماضي ومحترفه الاوزبكي حسنوف للإيقاف مباراتين اثر طردهما في لقاء الوكرة، وهي فرصة جيدة لقطر كي ينقض على منافسه ويقترب خطوة هامة من الصدارة، ويأمل العربي أيضا في الوصول إلى الصدارة للمرة الأولى رغم صعوبة مهمته أمام الوكرة المتطور الذي يسعى لتعويض خسارته الأولى في القسم الثاني أمام لخويا في المرحلة الماضية.
ورغم ارتفاع معنويات لاعبي العربي بسبب النتائج الجيدة محليا وخليجيا بفوزه مؤخرا على الظفرة الإماراتي، فان احتمال غياب هدافه البرازيلي كابوري يقلق مواطنه شاموسكا مدرب الفريق الذي يعتمد عليه كثيرا، أما الوكرة فيطمح إلى معالجة أخطائه أمام لخويا حيث كان الأفضل في بداية المباراة أملا في استعادة الانتصارات التي توقفت منذ جولتين لكي يبتعد أكثر وأكثر عن المراكز الأخيرة.
ويلتقي الغرافة مع قطر ساعيا إلى تصحيح الصورة المتواضعة التي ظهر عليها أمام قطر وخسارته برباعية في المرحلة الماضية وأيضا لاستعادة الانتصارات حتى يستعيد مركز الوصافة لمواصلة الضغط على المتصدر والدفاع عن لقبه للموسم الرابع على التوالي والفرصة متاحة أمامه خاصة بعد عودة لاعبه المغربي عثمان العساس من الإصابة، إضافة إلى إن الخور في حالة يرثى لها إذ لم يحقق أي فوز منذ المرحلة الثالثة، ويبدو حتى الآن انه لم يعد أمامه سوى خوض اللقاء الفاصل مع وصيف الدرجة الثانية لتحديد للبقاء في دوري الأضواء.
ويبحث السيلية في مهمته الصعبة مع الريان عن استعادة نغمة الفوز الذي بهدف تحسين ترتيبه، في حين يسعى الريان للاقتراب أكثر من المربع الذهبي، وكان الريان تعادل مع الشباب السعودي أول من أمس 1-1 في دوري أبطال آسيا، وتنتظر الأهلي الذي يصارع من اجل البقاء مهمة صعبة للغاية بمواجهة السد المتعطش للانتصارات التي توقفت بعد التعادل مع الخور والخسارة أمام العربي في المرحلتين الماضيتين أملا في المنافسة على بطاقة إلى المربع الذهبي، وتعد مباراة الخريطيات وأم صلال من المباريات المهمة في هذه المرحلة رغم عدم منافسة الفريقين على الصدارة أو المربع الذهبي، وان كان أم صلال يأمل في العودة إلى المربع.