يخوض منتخب البحرين لكرة القدم مباراته الودية أمام نظيره الكويتي في الخامس عشر من الشهر الجاري من دون مدرب معتمد، وذلك نظراً لعدم حسم هوية المدير الفني الذي سيقود الأحمر خلال الفترة المقبلة، المباراة تأتي بمناسبة الاحتفال بيوم ميثاق العمل الوطني الذي أطلقه العاهل البحريني، لذلك فهي ليست ضمن أجندة إعداد أو تكوين المنتخب للمرحلة القادمة التي تتطلب التحضير لتصفيات كأس العالم ‬2014 بالبرازيل عبر جهاز فني جديد، وعلى نحو مفاجئ قرر مجلس إدارة الاتحاد في اجتماعه أمس الأول برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة منح المدرب السابق سلمان شريدة قيادة المنتخب في مباراته أمام الكويت، على غرار أن عقد شريدة «المؤقت» انتهى في شهر يناير الماضي.

وجاء تعيين شريدة الذي اتجه من قيادة المنتخب الأول إلى قيادة المنتخب الأولمبي ليعكس التصريحات التي أطلقها مسؤولو الاتحاد من أن الكشف عن هوية المدرب الجديد سيطول إلى نهاية شهر فبراير أو ربما لنحو شهر أو شهرين، خصوصاً وأن الاتحاد البحريني ينتظر اعتماد اللجنة الأولمبية للميزانية المخصصة للمدرب الجديد حتى يباشر إجراءات التعاقد. ويتضمن ملف التعاقد عدداً من المدربين المعروفين في الساحة الخليجية والدولية بينهم مدرب منتخب بلغاريا والأسطورة الألمانية السابق لوثار ماتيوس بجانب مدرب آخر سبق وأن عمل في الدوري السعودي.

من جانب آخر فإن ثمة أزمة تدور في أروقة الاتحاد البحريني والأندية وذلك بعد قيام الأخير بعدم السماح للاعبيها المختارين للمنتخب الأولمبي من حضور التدريبات، الأمر الذي جعل المنتخب يفقد ‬11 لاعباً في المران الأخير، وهو ما دفع بالمدرب سلمان شريدة بإلغاء التدريبات لمدة ‬3 أيام رغم أن الفريق تنتظره مباراة ودية أمام الأولمبي الياباني يوم السبت المقبل.

وتتمسك الأندية وهي المحرق والحد والأهلي بلاعبيها على غرار حاجتهم لمباريات الدوري، وهي تمانع من إطلاق سراحهم حتى يوم الجمعة لخوض التدريب الأخير لمواجهة الساموراي الأولمبي، وهم يستندون أن المباراة ستكون ودية ولن تحمل أي أهمية كبرى في الوقت الذي تصارع تلك الأندية للمنافسة على بطولة الدوري.