وعد مانويل جوزيه المدرب البرتغالي العائد للمرة الثالثة إلى النادي الأهلي بالحصول على بطولة الدوري في تصريحات نارية أطلقها عقب إبرامه للعقد وسط مظاهر فرحة مبالغ فيها داخل مقر النادي ووجه خطاباً معنوياً لجماهير الأهلي مؤكداً أن تفوق الزمالك بفارق 6 نقاط أمر لا يقلقه ويكفي أن يفوز عليه في لقاء الدور الثاني ويخسر الزمالك مباراة أخرى ليتساويا وينتهي الأمر لصالح الأهلي.
وقلل جوزيه من تألق شيكابالا لاعب الزمالك مشيراً إلى أن رقابته ستبطل خطورته والأهلي يملك من أصحاب الخبرات الكثير وانه شخصياً واثق من هزيمة الزمالك بفضل النجوم الكبار، وقال: سأعيد البريق إلى الفريق ونلحق بالزمالك خطوة بخطوة وأمامنا فرصة كاملة في الدور الثاني بكامله.
وكشف جوزيه عن ثقته الكبيرة في نفسه بقوله انه وافق بقلبه لا بعقله على العودة مرة ثالثة إلى مصر لأن الأهلي بحاجة لي ولن اقدر على التخلي عنه، وكرر أسلوبه المعروف بالاعتماد على النجوم والمح إلى عدم اقتناعه باللاعب الذي لم يبلغ 26 عاماً مؤكداً أن الشباب بحاجة إلى خبرات كي يفهموا معنى الانتماء إلى قميص النادي الأهلي.
تصريحات جوزيه أثارت جدلاً داخل النادي الأهلي بسبب استهانته بالموقف الصعب الذي يمر به فريق الكرة وإصراره على تجنب تجديد الدماء وفتح الأبواب للشباب وتمسكه بالنجوم الكبار الذين يدينون له بالولاء وهم وائل جمعه ومحمد بركات وابوتريكه.
واستغل مانويل جوزيه المأزق الذي يعيشه الأهلي فتفاوض من موقف القوة وأملى شروطه وتمسك بها إلى حد انه قطع الاجتماع مع حسن حمدي رئيس النادي والخطيب نائبه لاعتراضهما على طلباته بالتعاقد مع ثلاثة مدربين برتغاليين احدهم مسؤول عن تقييم أداء اللاعبين عقب كل مباراة والثاني عن الأحمال البدنية والثالث مدرب عام مكتفياً بمدرب وطني واحد هو احمد ناجي مدرب حراس المرمى، ولكن بعد توقف قصير اضطر رئيس الأهلي لقبول كل مطالب المدرب مرغماً كما وافق على منحه 83 ألف يورو شهرياً أي ما يوازي 700 ألف جنيه وإذا أضفنا الضرائب المقررة يصل المرتب إلى 790 ألفا، كما يحصل المساعدون الثلاثةعلى300 ألف جنيه شهرياً ليصبح إجمالي التكلفة المالية التي سيتكبدها الأهلي مليونا و200 ألف جنيه شهرياً يضاف أيضاً إقامة جوزيه في جناح ملكي بفندق ماريوت الذي كان يقيم به خلال السنوات السابقة.
وفي تطور مثير تلقى الأهلي كتاباً رسمياً من هيئة الضرائب التابعة لوزارة المالية تطالبه بمستحقات متأخرة من عام 2004 تبلغ 52 مليون جنيه من بينها 15 مليونا ضريبة مستحقة على رواتب جوزيه خلال السنوات التي عمل فيها بالأهلي، وجاءت هذه المطالبة الحكومية لتضاعف من الأعباء المالية التي يتحملها النادي بسبب إعادة هذا المدرب وتبين أنها مستحقات حكومية متأخرة ولم تتحرك الهيئة للمطالبة بها إلا بعد تسرب الأنباء عن عقد جوزيه الجديد.
ولكن على الجانب الآخر رحب نجوم الفريق بعودة جوزيه وحرص بركات وابوتريكه على زيارته بالفندق كما أعلن عماد متعب المهاجم الغائب منذ عدة أشهر انه متفائل باستمرار البطولات وقال الأهلي مع جوزيه (حاجة ثانية) كذلك أعلن سيد معوض أن استعادة جوزيه نقطة تحول وسوف نفوز باللقب.