توالت تداعيات مباراة القمة بين الأهلي والزمالك والتي امتد تأثيرها إلى منتخب (الفراعنة) الذي سيخوض من يوم الأربعاء المقبل بطولة دول حوض وادي النيل التي تنظمها مصر لأول مرة وتتحمل كافة نفقات الفرق المشاركة بالكامل مع المكافآت المالية المرصودة للفرق الثلاثة الأولى.

فقد تلقى حسن شحاتة في آخر ساعة من العام المنصرم رسالة خطية من اللاعب شيكابالا تتضمن قراره بالاعتزال الدولي بسبب ظروف خاصة لم يفصح عنها وشهدت الساعات الماضية محاولات جادة من رئيس نادي الزمالك جلال إبراهيم للضغط عليه والعدول عن هذا الموقف غير المتوقع كما تحرك حسام حسن مدرب الفريق لإقناع اللاعب بخطأ الاعتزال الدولي وهو في مرحلة مبكرة من عمره الرياضي وتحول الاعتزال إلى أزمة شغلت الرأي العام طيلة يوم أمس.

حدث ذلك في الوقت الذي كان حسن شحاتة قد استقر على اختيار شيكابالا للمشاركة في البطولة بعد تطور مستواه لكن جاءت أحداث مباراة القمة لتفجر الأزمة بعد أن تعرض لهتافات جماعية ذات معان عنصرية لبشرته السوداء مما دفعه للغضب والانفعال فاتخذ قرار الاعتزال الدولي مقتضيا بما حدث من قبل من لاعب الأهلي محمد بركات الذي امتنع عن تلبية نداء المنتخب بدعوى الاعتزال الدولي.

مدرب الزمالك دافع عن اللاعب لتعرضه لحملة شرسة إعلامياً وجماهيرياً خلال الأسابيع الماضية وقال: إن شيكابالا ضحية الجهاز الفني للمنتخب منذ اعتذر عن معسكر مباراة استراليا الودية لإصابته واعتقد شحاتة انه يدعي ذلك للتهرب من المعسكر وأضاف: يجب معاقبة جمهور الأهلي الذي يسعى لتحطيم هذا اللاعب الموهوب.

في سياق آخر لم يتردد اتحاد الكرة في قبول طلب منتخب الكونغو الديمقراطية للمشاركة في بطولة دول وادي النيل رغم التأخر في ذلك ورغم إجراء القرعة وإعلان جدول المباريات ونظرا للهدف من إقامتها والذي يتجاوز كونها دورة لكرة القدم بل تجمع فريد لدول حوض وادي نهر النيل أطول انهار العالم «تم قبول مشاركة الكونغو وهو من أقوى الفرق في البطولة ووجوده مكسب كبير»، وعلى الفور تعدل نظام اللعب بتقسيم الفرق إلى مجموعتين تضم الأولى مصر وتنزانيا وبوروندي وكينيا بينما تضم الثانية السودان والكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ولكن الاتحاد السوداني تحفظ على هذا التقسيم رافضا اللعب مع منتخب أوغندا نظراً لأنهما في مجموعة واحدة ببطولة إفريقيا للمحليين التي تستضيفها السودان الشهر المقبل.