أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً مشاركة أندية الدولة العين وشباب الأهلي والوصل مباشرة في مرحلة الدوري لمنطقة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة، على أن يشارك الجزيرة في ملحق البطولة، وحال فوزه يتأهل إلى الدور الرئيسي، وفي حال خسارته ينتقل للمنافسة في دوري أبطال آسيا الثاني، بداية من دور المجموعات مع الوحدة الإماراتي.
وكشف الاتحاد عن بقية الأندية المشاركة في دوري النخبة، وهي الأهلي والهلال والنصر من السعودية في منطقة الغرب، فيما يخوض الاتحاد ملحق البطولة، بينما منح القادسية إعفاءً من خوض الملحق ليصعد مباشرة إلى مرحلة الدوري، إلى جانب السد والغرافة والشمال من قطر، والاستقلال وتراكتور من إيران، ونفيتشي الأوزبكي، والقوة الجوية العراقي، فيما يخوض الملحق أيضاً باختاكور الأوزبكي والحسين الأردني.
وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن دوري أبطال آسيا للنخبة يشهد أكبر عملية تطوير منذ إطلاقه، بعدما ارتفع عدد الأندية المشاركة في مرحلة الدوري إلى 32 فريقاً بدلاً من 24، ما يمنح البطولة زخماً إضافياً ومواجهات أكثر بين كبار القارة.
وأعلن انطلاق التصفيات التمهيدية في 11 أغسطس 2026، قبل إجراء القرعة في 18 من الشهر نفسه، فيما تبدأ مرحلة الدوري في 14 سبتمبر 2026.
أما في دوري النخبة لمنطقة الشرق، فتبرز أسماء عريقة مثل كاشيما أنتلرز وفيسيل كوبي اليابانيين، وجيونبوك موتورز وبوهانغ ستيلرز الكوريين، إضافة إلى بوريرام يونايتد التايلاندي.
وبالنسبة لدوري أبطال آسيا الثاني، فأشار الاتحاد إلى أنها ستواصل ترسيخ مكانتها كجسر عبور بين النخبة وبقية أندية القارة، حيث تنطلق منافساتها في 15 سبتمبر 2026، بمشاركة مجموعة من الفرق صاحبة التاريخ والجماهيرية الكبيرة.
ويشهد القسم الغربي حضور أندية بارزة، حيث يشارك إلى جانب الوحدة الإماراتي كل من التعاون السعودي، والريان القطري، والشرطة العراقي، والفيصلي الأردني، وغولغوهار الإيراني، وناساف الأوزبكي، والمحرق البحريني، والسيب العماني، والكويت الكويتي، إلى جانب فرق أخرى تتأهل عبر الأدوار التمهيدية.
وفي الشرق، تضم البطولة أندية قوية مثل إف سي سيول الكوري الجنوبي، وماتشيدا زيلفيا الياباني، وشنغهاي شينهوا الصيني، وملبورن فيكتوري الأسترالي.
أما البطولة الثالثة، دوري التحدي الآسيوي، فتواصل أداء دورها في دعم الاتحادات والأندية الناشئة، ومنحها فرصة الظهور على المستوى القاري واكتساب الخبرات الدولية.
وتقام منافساتها بين 17 أكتوبر وحتى 24 نوفمبر 2026، بمشاركة أندية تمثل العديد من الدول الطامحة إلى تعزيز حضورها الكروي، من بينها الاستقلال الطاجيكي ودوردوي القيرغيزستاني في الغرب، وبورنيو ساماريندا الإندونيسي ووان تاغويغ الفلبيني في الشرق.
ويعكس الشكل الجديد للبطولات الآسيوية رؤية الاتحاد الآسيوي لبناء هرم تنافسي متكامل يضم جميع مستويات الأندية، من القوى التقليدية في السعودية واليابان وكوريا الجنوبية، إلى الأندية الصاعدة في وسط وجنوب شرق آسيا.
ومع زيادة عدد المباريات والمشاركين، تبدو القارة على موعد مع موسم استثنائي قد يكون الأكثر تنافسية وربحية في تاريخ مسابقات الأندية الآسيوية، في ظل سعي الاتحاد الآسيوي لتحويل بطولاته إلى منتجات رياضية قادرة على منافسة أبرز المسابقات القارية في العالم.
وتستعد كرة القدم الآسيوية لمرحلة جديدة من التوسع والتطوير مع اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم نظاماً محدثاً لمسابقات الأندية القارية في موسم 2026-2027، في خطوة تعكس الطموحات المتزايدة لرفع المستوى الفني وتعزيز القيمة التجارية والتسويقية للبطولات القارية، حيث يشارك في نسخ الموسم الجديد 93 نادياً يمثلون 38 اتحاداً وطنياً، موزعين على ثلاث بطولات مختلفة المستويات، بما يمنح عدداً أكبر من الأندية فرصة المنافسة القارية ويعزز انتشار اللعبة في مختلف أنحاء القارة.