كتب ماراثون دبي العالمي سطوره منذ العام 1998 بأحرف من نور لينير الطريق أمام جميع سباقات الطرق التي أقيمت بعده سواء الماراثون الرئيسي أو سباقات نصف الماراثون أو الميل الذهبي أو غيرها من المسميات، ولم يتوقف أثره عند هذا الحد، بعدما بات عند المشاركين فيه وخاصة السباق الجماهيري وسباق العائلات أسلوب حياة، وأصبح من المألوف أن تجد العشرات من المواطنين والمقيمين على حد سواء يقطعون الطرق عدواً أو مشياً ذهاباً وإياباً، وفي كل أماكن الدولة وفي جميع الأوقات، وهذا مكسب كبير لتحسين الصحة العامة للمجتمع الذي ينشده قادتنا.
ولعل من الصعوبة بمكان حصر مزايا وفوائد الماراثون التي أسهمت في الترويج للمدينة الحلم دبي، وأصبحت السياحة التراثية جزءاً من استراتيجية رياضة الإمارات علاوة على التعريف بالتطور الحضاري والعمراني والرياضي، والآن التكنولوجي الذي قفز بدولة الإمارات إلى مقدمة دول العالم في الاهتمام بالإنسان بكل ما تعنيه الكلمة.
وبمناسبة اقتراب موعد انطلاقة النسخة الـ25 من ماراثون دبي العالمي الذهبي، كان لزاماً أن نستعرض مسيرة الحدث منذ انطلاقته حتى الآن وما يدور في رأس مؤسسه والمنسق العام للماراثون المستشار أحمد الكمالي الذي تحمل ربع قرن من المسؤولية حتى تحققت الاستدامة الأمثل للحدث الذهبي في روزنامة رياضة الإمارات.
ويقول المستشار الكمالي: «بداية لا يمكن أن نتحدث عن الماراثون دون أن نفخر ونعتز بالدعم الكبير الذي تقدمه حكومة دبي، ونعتبر منح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشرارة الأولى للحدث في نوفمبر 1998، هو وسام على صدورنا وسيظل الجانب المضيء والدافع لعملنا، وكلنا فخر أن ماراثون دبي العالمي هو الأقدم في الشرق الأوسط والمنطقة برمتها». وأضاف: «أمنت جميع دوائر حكومة دبي وخاصة مجلس دبي الرياضي بالحدث، وكانت وما زالت أبرز شركاء النجاح، ولا يمكن إغفال جهود القطاع الخاص سواء بدعمه المادي أو المعنوي عن طريق مشاركة أعضائه ليسهموا جميعاً باستدامة الحدث كماً وكيفاً ونشكر جميع المؤسسات الراعية للحدث».
وأعرب الكمالي عن أمله في أن يشهد ماراثون دبي تحطيم الرقم العالمي، وأعرب عن فخره وأسرة ماراثون دبي بالرقم القياسي الحالي، وقدره 2:03:34 ساعة للرجال، و2:16:07 ساعة للسيدات، منوهاً إلى أن النسخة القادمة ستكون مختلفة تماماً ولا عزاء لمن لا يتواجد أو لم يشارك فيها أكثر من 7000 مشارك سيأتون خصيصاً للمشاركة في السباق الرئيسي والصينيون في المقدمة، مؤكداً أن المؤشرات تقول بأن هناك زيادة في قيمة الجوائز علماً بأن المشاركة عبر الانترنت من خلال www.dubaimarathon.org.
