أقيم التجمع الثاني لألعاب القوى لأصحاب الهمم بمشاركة 150 لاعباً ولاعبة، وذلك على ميدان ومضمار نادي خورفكان للمعاقين، في إطار برنامج التجمعات الفنية المعتمدة التي تهدف إلى تطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم البدنية والفنية، وتعزيز التنافس بين أندية الدولة. وشهد التجمع مشاركة واسعة من سبعة أندية هي: دبي لأصحاب الهمم، خورفكان للمعاقين، العين لأصحاب الهمم، الثقة للمعاقين، عجمان لذوي الإعاقة، أبوظبي لأصحاب الهمم، ورأس الخيمة لذوي الإعاقة، حيث خاض اللاعبون منافسات قوية عكست حجم التطور الذي تشهده ألعاب القوى لأصحاب الهمم على مستوى الأندية.
تضمنت المنافسات مجموعة متنوعة من مسابقات المضمار والميدان، وسط تنظيم فني مميز ساهم في توفير بيئة تنافسية عادلة، وإتاحة الفرصة أمام الأجهزة الفنية لتقييم مستويات اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة. ويأتي تنظيم التجمع الثاني ضمن خطة تطوير شاملة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة، واكتشاف عناصر واعدة قادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية في البطولات المحلية والقارية والدولية، فضلاً عن تعزيز ثقافة المنافسة المستمرة بين اللاعبين، ومنحهم فرص احتكاك منتظمة تسهم في صقل خبراتهم الفنية
من جهته، أكد ذيبان سالم المهيري الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية، أن التجمع الثاني لألعاب القوى يعد محطة مهمة ضمن مسيرة تطوير رياضة أصحاب الهمم في الدولة، مشيراً إلى أن المشاركة الواسعة التي شهدها التجمع تعكس حجم العمل الذي تقوم به الأندية، وحرصها على إعداد لاعبيها بصورة منتظمة.
وأضاف المهيري: نحرص من خلال هذه التجمعات الفنية على توفير بيئة تنافسية مستمرة للاعبين، تمكن الأجهزة الفنية من تقييم مستوياتهم، واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل منتخباتنا الوطنية في الاستحقاقات المقبلة».
وأضاف: «التجمعات تسهم بشكل مباشر في رفع الجاهزية البدنية والفنية، وتعزز ثقافة المنافسة الإيجابية بين اللاعبين، بما ينعكس على تطور الأداء العام لألعاب القوى البارالمبية في الدولة.
واختتم المهيري تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تنظيم التجمعات والبطولات، دعماً لمسيرة أصحاب الهمم، وتمكينهم من تحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم الإمارات في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية
