عبر اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد كرة السلة عن سعادته بما يدور حالياً من نقاشات مختلفة في أجواء اللعبة، وأن الهدف منها مصلحة اللعبة، وقال: الفترة المقبلة ستشهد مرحلة جديدة في إدارة شؤون اللعبة، وإن الإطار الجديد، والذي تمت مناقشته خلال الفترات الماضية، وآخرها ما حدث في الجمعية العمومية غير العادية، مساء أول من أمس، لابد من توضيح نتائجه وثماره على مستقبل اللعبة من كل النواحي.
وأضاف: الهدف من لائحة لجنة الانضباط وتشكيل اللجان التي تحدث لأول مرة ينقسم إلى شقين، الأول هو أن لجنة الانتخاب والاستئناف تشرف على أمور الانتخابات، والعمل بالنظام الأساسي الجديد لاتحاد كرة السلة، والنقطة الثانية في ما يخص شؤون وإدارة الاتحاد، فإن النظام الجديد ينص على وجود لجنة انضباط، وأخرى للاستئناف مستقلتين تماماً عن الاتحاد، حيث لن تتدخل اللجنة الفنية في مثل هذه الأحوال في جزاءات اللاعبين والمدربين والإداريين، وسيكون اختصاصها الأول هو القيام بعملها الفني في الأساس، والشيء نفسه في ما يخص لجنة الحكام وعملها، وتركيزها الأساسي سيكون منصباً على الحكام فقط، وأن كل العقوبات التي تخص عناصر اللعبة لها لجان مختصة.
وتابع: في السابق كانت قرارات مجلس إدارة الاتحاد قرارات نهاية غير قابلة للتعديل، ولكن حالياً يُمكن للمتضررين من هذه القرارات الاستئناف، من خلال لجنة الاستئناف، ومن ثم مركز التحكيم الرياضي في أبوظبي.
استفادة
وأكد القرقاوي أن الانفتاح الحالي للسلة على العالم الخارجي، من خلال الاستفادة من الكفاءات الموجودة في كل أندية الدولة، وأن ما يدور حالياً من نقاشات ودراسات، وآخره أن ما تمت مناقشته في الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد، أول من أمس، يدعو إلى التفاؤل بمستقبل جيد في مسيرة اللعبة في ظل النظم واللوائح الجديدة، التي تخدم مسيرة السلة بشكل عام من كل النواحي الفنية والإدارية، وقال: ما يدور حالياً ومتابعة الأندية من خلال إيفاد مندوبيها لحضور الجمعية العمومية سواء العادية أو غير العادية، وبهذا العدد الذي وصل في الاجتماع الأخير إلى 12 نادياً دليل على اهتمام بمستقبل اللعبة، وبالتالي ستكون يد الاتحاد مع الأندية في قارب واحد.