أكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين الإمارات والمملكة العربية السعودية لافتا إلى حرص إمارة الفجيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على المساهمة في تنمية العلاقات بين البلدين الشقيقين وتطويرها بما يحقق تطلعاتهما تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال استقبال سموه صباح أمس في قصر الرميلة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان وكيل الهيئة العامة للرياضة للتخطيط والتطوير رئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية التي قدمت للسلام على سموه بمناسبة انطلاق المعسكر المشترك بين فتيات الإمارات والسعودية للدراجات والذي يقام تحت رعاية سمو ولي عهد الفجيرة خلال الفترة من 21 إلى 30 نوفمبر الجاري بمشاركة 20 لاعبة من البلدين.

ورحب سمو ولي عهد الفجيرة بصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما مؤكدا أن المعسكر المشترك للدراجات يشكل واحدا من أوجه العلاقة الكبيرة و المتشابكة التي تجمع أبناء دولة الإمارات و المملكة العربية السعودية على المحبة و الاحترام و التلاحم و الود وتجسد وحدة المصير و الترابط الجغرافي والاجتماعي بين شعبيهما والمستوى غير المسبوق في التعاون الثنائي بينهما.

ووجه سمو ولي عهد الفجيرة بتوفير جميع متطلبات المعسكر المشترك بين فتيات الإمارات والسعودية بما يؤمن المناخ التدريبي المناسب للمشاركات فيه متمنيا لهن الخروج بأعلى مردود فني والاستعداد الجيد لاستحقاقاتهن المقبلة في البطولات العربية والعالمية.

شكر وتقدير

بدورها قدمت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان الشكر إلى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة على دعمه ورعايته للمعسكر التدريبي، وحرصه على توفير كل الإمكانات الفنية والتدريبية من أجل إنجاحه الأمر الذي يمهد لنقلة مميزة وتطور كبيرين للدراجات النسائية في الفترة المقبلة.

وأشارت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما، إلى أن المعسكر يعزز التعاون بين الاتحادين السعودي والإماراتي للدراجات ويهدف إلى زيادة الخبرات التدريبية والفنية للمشاركة في المنافسات المقبلة، مؤكدة أن مشروع المعسكر المشترك للدراجات النسائية بالتعاون مع الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، سيحقق شراكة استراتيجية في تدريب وتأهيل فريق من الدراجين الموهوبين وأشادت في هذا السياق بالجهود التي بذلها اتحاد الدراجات الإماراتي برئاسة أسامة الشعفار و نورة حسن الجسمي رئيس اللجنة النسائية به من أجل إنجاح هذا المعسكر.

استقبال تشونغ وون شوي

كما استقبل سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي أمس، رئيس الاتحاد العالمي للتايكواندو الدكتور تشونغ وون شوي، وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد، الذين قدموا للسلام على سموه، وتقليده الحزام الأسود من الدرجة الثامنة للتايكواندو، في أول تكريم لشخصية اعتبارية عربية بهذه الدرجة من الأحزمة، وذلك لاهتمام سموه بتطوير رياضة التايكواندو على مختلف الصعد.

وتأتي زيارة المكتب التنفيذي للاتحاد العالمي للتايكواندو قبيل انطلاق منافسات بطولتي الجائزة الكبرى في جولتها الختامية، وبطولة العالم للفرق، اللتين تقامان تحت رعاية سمو ولي عهد الفجيرة في مجمع زايد الرياضي بالإمارة في الفترة من 22 نوفمبر إلى 25 نوفمبر الجاري، بمشاركة 128 لاعباً ولاعبة يمثلون 48 دولة من مختلف قارات العالم.

ورحب سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي بوفد الاتحاد العالمي للتايكواندو، مؤكداً حرص إمارة الفجيرة على توفير مستلزمات النجاح الكاملة لاستضافة هذا الحدث العالمي الفريد من نوعه، على نحو يعكس التطور الذي وصلت إليه دولة الإمارات بشكل عام، والمردودين التنظيمي والفني للبطولتين.

أهمية العمل

وشدد سمو ولي عهد الفجيرة على أهمية أن يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لكي تظهر المخرجات التنظيمية للبطولتين بشكل جميل ومتناهي الدقة، متمنياً لجميع اللاعبين التوفيق ولمنظمي البطولتين النجاح في عملهم.

بدوره شكر رئيس الاتحاد العالمي للتايكواندو الدكتور تشونغ وون شوي.. سمو ولي عهد الفجيرة على دعمه ورعايته الكريمة للبطولتين، مشيداً باستعدادات الفجيرة لاستقبال الجولة الختامية والأقوى من بطولة الجائزة الكبرى والمصنفة من عيار النجمة الثامنة. من جهته قدم العميد أحمد حمدان الزيودي رئيس اتحاد الإمارات للتايكواندو الشكر لسمو ولي عهد الفجيرة على دعمه للحركة الرياضية المحلية والعربية والدولية ومتابعته المستمرة، مشيراً إلى أن نيل الفجيرة شرف تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي ينظمه الاتحاد الدولي للتايكواندو على مستوى العالم جاء بفضل توجيهات سموه الحكيمة.

حضر اللقاء سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي العهد ونادر أبو شاويش مدير البطولة.

الحدث ينطلق

من ناحية أخرى تنطلق اليوم بطولة الجائزة الكبرى للتايكواندو إلى جانب مونديال العالم على مستوى المنتخبات والذي يقام بمجمع زايد الرياضي بالإمارة ويستمر حتى الـ25 من نوفمبر الجاري بمشاركة 128 لاعباً ولاعبه يمثلون 48 دولة من مختلف قارات العالم، ويتواجد أفضل لاعبي العالم بالمسابقة، أبرزهم الكوري تي هان كيم والإسباني تراتوسا، والروسي ميخائيل ارتامانوف، والروسي فلادسلايف لارين، والإذربيجاني راديك اسايف، وسيشارك الإماراتي حسن شبر ضمن وزن 68 كلجم.

فئة الفتيات

وفي فئة الفتيات تتواجد الصينية شينغ زين والأميركية بيانكا ويليكدين، والصربية مانديج، والكثير من أفضل اللاعبين واللاعبات في العالم، وستشهد البطولة إقامة المنافسات في 8 أوزان 4 للرجال و4 للسيدات، وفي كل وزن سيكون هناك أفضل 16 لاعباً أو لاعبة في كل وزن، حسب اللوائح الأولمبية.

50 حكماً

ويقود المنافسات 50 حكماً من مختلف دول العالم تحت إشراف الحكم الدولي الكوري سونغ شون، وفي ما يتعلق ببطولة العالم للفرق فإنها ستشهد مشاركة 16 فريقاً من دول روسيا والصين وإيران وكوريا الجنوبية وكوت ديفوار وأوزبكستان واذريبيجان وكازاخستان، والمغرب وفرنسا وتركيا والأردن، والولايات المتحدة الأميركية وصربيا، إضافة إلى منتخبين سيتم تحديدهما في وقت لاحق وبواقع 8 منتخبات للرجال و6 للسيدات و6 في منافسات الزوجي.

23

تعتبر كوريا الأكثر حصداً للميداليات في جولات هذا العام والتي أقيمت في كل من روما وموسكو والصين تايبيه ومانشستر، حيث حقق الكوريون 23 ميدالية (9 ميداليات ذهبية و5 ميداليات فضية و9 ميداليات برونزية)، فيما تحتل روسيا المركز الثاني برصيد 15 ميدالية (8 ميداليات ذهبية وميداليتين فضيتين و5 ميداليات برونزية) وتحتل بريطانيا المركز الثالث برصيد 14 ميدالية ملونة من بينها 3 ميداليات ذهبية و5 ميداليات فضية وست ميداليات برونزية.