عقدت اللجنة الفنية الأولمبية اجتماعها صباح أمس بمقر اللجنة الأولمبية الوطنية في دبي، من أجل الاطلاع على التقارير والخطط الفنية المتعلقة بأجندة الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى مناقشة نتائج وإحصاءات رياضيينا في المحافل الماضية على الصعد كافة.

وأكد الحضور في بداية الاجتماع الذي ترأسه محمد المحمود رئيس اللجنة الفنية، على أهمية مضاعفة العمل والتركيز على تحقيق أفضل النتائج الممكنة، بما يضمن رفع راية الإمارات على منصات التتويج في مختلف المشاركات التي يخوضها أبناؤنا انطلاقا من رؤية القيادة الرشيدة التي وفرت الغالي والنفيس لكل الرياضيين، إيماناً بعزيمتهم وإصرارهم المستمر على تمثيل الوطن بالصورة المنشودة وحصد الألقاب والميداليات الملونة.

حضر الاجتماع كل من الأعضاء صالح محمد بن عاشور، وطلال الهاشمي، ويوسف البلوشي.كما حضر كذلك محمد بن درويش المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، وأحمد الطيب مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة.

تقدير

افتتح رئيس اللجنة الفنية، أعمال الاجتماع برفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على دعمه اللامحدود ومتابعته الدائمة لمجريات العمل الأولمبي ورياضة الإمارات بشكل عام، ما انعكس على مستوى القطاع الرياضي الذي شهد العديد من الإنجازات والنجاحات على الصعد المختلفة.

وناقش الحضور خلال الاجتماع التقارير الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة التي استضافتها اندونيسيا أغسطس الماضي والتي حصد فيها أبناؤنا 14 ميدالية ملونة بواقع 3 ذهبيات و6 فضيات و5 برونزيات في 5 رياضات هي الجوجيتسو والدراجات المائية وكرة القدم والجودو والرماية.

تقرير

كما اطلع الحضور كذلك على تقرير دورة الألعاب الأولمبية الثالثة للشباب التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس خلال الفترة من 6 إلى 18 أكتوبر الماضي والتي شارك فيها 4000 رياضي من 206 دول في 32 رياضة، حيث شهدت الدورة إنجازاً أولمبياً تاريخياً يحسب لرياضة الإمارات حين تم الظفر بأول ميدالية أولمبية في تاريخ مشاركتنا بالألعاب الأولمبية للشباب عن طريق عمر عبد العزيز المرزوقي فارس منتخبنا الوطني الذي اقتنص فضية المركز الثاني لفئة قفز الحواجز.

وناقش أعضاء اللجنة الفنية أجندة الاستحقاقات للعام المقبل 2019 والتي تشهد محافل مختلفة على صعد عدة منها الدورة الشتوية الآسيوية الأولى للصغار بجمهورية ساخا في روسيا، والدورة السادسة لرياضة المرأة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تستضيفها دولة الكويت شهر مارس القادم، ودورة الألعاب الشاطئية العالمية الأولى بمدينة سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية شهر أكتوبر المقبل.

واستعرض الحضور تقرير النسخة السادسة من برنامج الأولمبياد المدرسي والتي استضافتها إمارة الشارقة أبريل الماضي بمشاركة 2664 طالباً وطالبة من مختلف مدارس الدولة في 7 رياضات فردية منوعة، بالإضافة إلى الاطلاع على التصور الخاص والخطة الموضوعة للنسخة السابعة من البرنامج الطلابي وكل الجوانب التي تخدم وتعزز دوره في الكشف عن المواهب وانتقاء العناصر المميزة من أبنائنا وبناتنا في الألعاب كافة.