كشفت ميثاء بنت ضاوي عضو اتحاد الإمارات لكرة السلة، رئيس اللجنة النسائية في الاتحاد، عن ميلاد لعبة نسائية جديدة في الدولة «النت بول»، ووصفتها بأنها ستكون بوابتنا للعالمية في الألعاب الجماعية، وهى لعبة نسائية 100 %، وفي نشأتها، كانت تسمي كرة السلة النسائية، لكن قواعدها وطريقة لعبها تختلف تماماً عن كرة السلة، لافتة إلى أن المستقبل سيكون للنت بول، الموجودة في المدارس خاصة مدارس أبوظبي ودبي، وهو الأمر الذي يسهل من انتشارها بين فتيات الدولة.
دراسات
وحول الفكرة وكيف رأت اللعبة النور، تقول ميثاء بنت ضاوي، إن تدشين اللعبة لم يكن صدفة، بل نتاج دراسات متأنية لمدة عام كامل، من قبل مجلس إدارة اتحاد كرة السلة، الذي درس الأمر من كافة جوانبه، لتأتي الموافقة النهائية، والدعم المتكامل من قبل رئيس الاتحاد، اللواء إسماعيل القرقاوي، الذي وجّه بتوفير الدعم الكامل لها لترى النور، حيث تم مخاطبة الهيئة العامة للرياضة، والتي رحبت بتدشين اللعبة في الدولة، حيث تكون في البداية تحت مظلة اتحاد الإمارات لكرة السلة، ومن ثم تتطور وصولاً إلى اتحاد منفصل مستقل تماماً، وهى الخطوة النهائية، وستكون بناء على مدى انتشار اللعبة في الدولة، وزيادة عدد ممارسيها، ما يتيح لها أن تكون اتحاداً منفصلاً.
وأكدت أن اللعبة بروحها الحالية وقواعدها، يمكن أن تكون اللعبة النسائية الأولى في الدولة، وبوابة التميز، وبلوغ منصات التتويج العالمية، حيث يتيح القانون الدولي للعبة، مشاركة جميع المقيمات في الدولة ضمن المنتخب الوطني، شريطة أن تتعدى إقامة اللاعبة العامين، وهو الشرط الذي سهل من تكوين المنتخب الوطني الحالي، الذي سيدشن مشاركة الدولة في اللعبة في الثاني من مارس المقبل، في بطولة دولية تقام في إيرلندا، بمشاركة منتخبات قوية ومتمرسة، ولها تاريخ طويل في اللعبة، وهو أمر يدعو للفخر أن يكون منتخبنا الوليد، انطلاقته ومشاركته الأولى عبر بطولة دولية.
قواعد
وحول القواعد الأساسية وطريقة ممارسة اللعبة، والتي قد تكون غير معروفة للكثير من الرياضيات، تقول بنت ضاوي: «اللعبة في مجملها بسيطة ومشوقة وجميلة وراقية، وقواعدها كالتالي: حينما تصوب لاعبة الكرة ولكنها تفشل دون إحراز هدف أو لمس الكرة للحلق، لا يحق للاعبة لمس الكرة مرة أخرى، إلا بعد أن تأخذها لاعبة أخرى، أو تثب الكرة لوحدها على الأرض، ويسمح بمسك الكرة لمدة ثلاث ثوانٍ فقط، ولا يسمح بالمشي بالكرة. في حالة الدفاع، يجب على اللاعبات الوقوف على بعد ثلاث أقدام عن حاملة الكرة.
لا يسمح بوثب الكرة بنفس اللاعبة ومسكها مرة أخرى (كما يتم في كرة السلة).
لا يسمح للاعبة بالاحتكاك المباشر مع لاعبة أخرى.
لا يسمح بخروج اللاعبات عن مراكزهن في الملعب.
لا يسمح باستخدام العمود في الملعب في التهديف أو في الدفاع.
وعن الملعب والمعدات، توضح بنت ضاوي بقولها: «يجب أن يكون مُسطّح أرض الملعب صلباً، لكن المادة المُستخدمة تختلف من بلد لآخر، والأسفلت هو المادة المفضّلة، ويُقسّم الملعب إلى ثلاثة أثلاث، ثُلُثان مرمى وثُلُث أوسط، وتوجد دوائر المرميين في جزء الثلثين منها، وتكون بقطر 9,75 م. والدائرة المركزية في المثلث الأوسط قطرها 0,914 م، وأعمدة المرمى قد تُصنع من الخشب أو المعدن أو الخرسانة، وتقام في منتصف كل خط مرمى، وتُصنع الكرة من الجلد أو المطاط المصبوب، ويكون محيطها من 685 إلى 710 ملم، وتزن من 395 إلى 455 غم، ويجب أن تُنْفَخ بإحكام».
ساعة
وتتابع بنت ضاوي: تستغرق المباراة الدولية ساعةً واحدة، وتُقسّم إلى أربع فترات، تُسمّى أرباعاً، وفي مباريات المدارس والأندية، قد تتكوّن المباراة من شوطين، مدة كلٍّ منهما 20 دقيقة، وهناك سبع لاعبات في الفريق الواحد: المصوبة على المرمى، ومهاجمة المرمى، ومهاجمة الجناح، ومدافعة الجناح الأوسط، ومدافعة المرمى، ثم حارسة المرمى، وقد تلعب اللاعبات في أماكن معينة، طبقاً لمراكزهن، وتعَاقب اللاعبات إذا دخلن أماكن خاطئة، ويحكم المباراة حكمان، يقرران ما إذا تم انتهاك اللوائح.
وتوضح بنت ضاوي، أن المباراة تبدأ بتمريرة مركزية من إحدى لاعبتي الوسط، التي تقف في دائرة الوسط قبل أن يبدأ اللعب، وقد تتحرك اللاعبات في ما عدا لاعبة الوسط التي معها الكرة، لكن لاعبة الوسط التي ليست معها الكرة، يمكنها أن تتحرك فقط في حدود الثلث الأوسط، واللاعبات الأخريات يتحرّكن في حدود ثلثي المرميين، ولكي تبدأ المباراة، تمرّر لاعبة الوسط، التي معها الكرة، الكرة إلى لاعبة أخرى في فريقها، ويجب أن تمسك بالكرة أو تلمسها في الثلث الأوسط للملعب. وتعاد بداية المباراة بتمريرة مركزية، بعد تسجيل كلِّ هدف، أو بعد كل شوط، وتتبادل لاعبتا الوسط هذه التمريرات المركزية خلال المباراة.
اللعب الهجومي
وتواصل بنت ضاوي حديثها حول طريقة اللعب، وتضيف: «يهاجم الفريق المسيطر علي الكرة، وتجري اللاعبات ويراوغن إلى الأماكن التي تُمكِّنُهُن من تنفيذ سلسلة من التمريرات تجاه مرماهن، وقد يقذفن أو يرْدُدْن الكرة لأي لاعبة في فريقهن وفي أي اتجاه، لكنهن يجب ألا يُمَرِّرْنَ الكرة فوق الخطين اللذين يُقسمان الملعب إلى أثلاث، ويجب أن تكون اللاعبة المستلمة للكرة داخل حدود منطقتها، ولا تجري اللاعبة بالكرة أو تحتفظ بها لفترة أطول من ثلاث ثوانٍ، إنّ هدف اللاعبة التي تُسدِّد على المرمى أو التي تهاجم المرمى، هو أن تستقبل الكرة داخل دائرة التصويب، وتسدّد عند المرمى وتُسجِّل هدفاً.
اللعب الدفاعي
الفريق غير الحائز على الكرة، يكون مدافعاً، وهناك طريقتان رئيستان للدفاع، إحداهما تحديد لاعبة الخصم، ومنعها من حرية الحركة أو استقبال الكرة المقذوفة إليها، والطريقة الأخرى، هي اعتراض رمية الخصم، أو التصويب على المرمى، ويجب ألا تلامس اللاعبة الخصم، أو تقترب لمسافة 0,9م من اللاعبة الحائزة على الكرة، والعقاب لهذا الاعتراض، هو رمية حرة.
صحة
تُعدّ ثمار الطماطم من الأغذية الوظيفية التي تمدّ الجسم بالتّغذية الأساسيّة والعديد من المُركَّبات الكيميائيّة التي يحتاجها، ولها دورٌ مهمٌّ في حمايته من الأمراض المُزمِنة، ومنحه فوائد صحيّةً مختلفةً، مثل: اللّيكوبين، وقد ساد اعتقادٌ قبل حوالي 200 عامٍ في الولايات المتّحدة الأميركيّة رغم انتشار تناول الطّماطم حول العالم؛ فكان يُعتَقَد أنّ الطّماطم قد تكون سامّةً، ويعود سبب ذلك إلى إثبات سُمِّيَّة بعض أنواع الفصيلة الباذنجانيّة، وتحتوي الطّماطم الكثير من المعادن والفيتامينات، والأملاح المعدنيّة، والموادّ الدهنيّة.
رشاقة
كرة الشبكة أو «النت بول» هي لعبة رياضية جماعية مشتقة من كرة السلة وتتسم لاعباتها بالرشاقة وخفة الحركة، وقد كانت تعرف سابقاً باسم كرة السلة النسائية، هذه الرياضة بارزة كرياضة نسائية (بالنسبة للعب والمشاهدة كذلك) في موطن نشأتها أستراليا، ونيوزيلندا، وهي أيضاً ذات شعبية في جامايكا، وجنوب أفريقيا، وسريلانكا، والمملكة المتحدة، ودول الكومونولث الأخرى.
تتألف اللعبة من فريقين مكونين من سبع لاعبات، الفرقان الرئيسيان بين كرة السلة وكرة الشبكة هما أنه في كرة الشبكة لا يسمح للاعبات بوثب الكرة، كما أن اللاعبات في كرة الشبكة لا يسمح لهن بالمشي بها، أي أن اللاعبة التي تحصل على الكرة يجب عليها تمريرها أو التصويب.
نجمة الأسبوع
نجمة الأسبوع نهديها إلى اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وهو يتميز في تنظيم البطولات داخل وخارج الدولة في مختلف الفئات خاصة فئة الفتيات والصغيرات، حيث باتت بطولاته منصة عالمية وأكاديمية مفتوحة للصغار لاكتساب خبرات احترافية في مشهد أقل ما يوصف به أنه عالمي ومدرسة يتعلم منها فنون اللعبة، وهو الأمر الذي جعل من جميع البطولات التي تنظم في العاصمة أبوظبي منصة عالمية تبدأ منها اللاعبات من مختلف الفئات العمرية انطلاقاتها نحو العالمية واكتساب الخبرات وهو مكسب أيضا كبير لبنات الإمارات.
طيران الإمارات راعٍ وشريك.. والانطلاقة من أيرلندا
توجهت ميثاء بنت ضاوي عضو اتحاد الإمارات لكرة السلة ورئيس اللجنة النسائية في الاتحاد، بالشكر والتقدير إلى شركة طيران الإمارات الناقل الوطني في الدولة، والذي وصفته بالشريك الراعي والناقل الرسمي لمنتخب الإمارات للنيت بول، والذي أسهم بصورة كبيرة في تكوين المنتخب الوطني وفي وقت قياسي، مؤكدة أن هذا ليس بأمر غريب على ناقل وطني متميز عرف عنه رعايته لكثير من الألعاب وليس كرة السلة فحسب، بل تعدت رعايته حدود دولة الإمارات.
وأكدت أنه وبفضل رعايتهم الكريمة بات الحلم واقعاً، وتم تكوين المنتخب من نخبة من اللاعبات المتميزات، ولهن خبرات تنافسية واضحة في لعبة النت بول، والمنتخب الوليد يضم كلاً من «جورجيا الين - لارا بيجلي - ليبي بورلي - بريا ديفيس - ميشليا دونلوب - وقائدة الفريق ميلي ماكمري - إلينور بروفت - جلوي روز - زو استابلي - أفامارين - كاترينا ويب - النور رايت» ويشرف على قيادة الجهاز الفني ديبراش جون وكرين بيل. وأوضحت أن الفريق تحضّر جيداً لمشاركته الدولية الأولى تحت إشراف مباشر من اتحاد الإمارات لكرة السلة، وبمتابعة لصيقة من قبل اللواء إسماعيل القرقاوي.