أكد نبيل عاشور الأمين العام لاتحاد الإمارات لكرة اليد، أن قرار الدمج الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والقرار الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سيعود بالتأكيد بالعديد من الفوائد على الرياضة والرياضيين.

وأشار إلى أنهم في اتحاد كرة اليد بانتظار اللوائح الجديدة وفق رؤية المجالس الرياضية بدبي والشارقة، وعلى ضوئها سنضع لوائحنا والتي تتوافق مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وحول عدد الأندية وفرقها المنضوية تحت مظلة الاتحاد وتشارك في البطولات، قال بالتأكيد في الوهلة الأولى ستقل، ولكننا في اتحاد اليد سنسعى لإيجاد البديل وزيادة عدد الفرق من خلال مشاركة فرق الهيئات والمؤسسات في الدولة ومنها على سبيل المثال فريق للقوات المسلحة وفريق للشرطة والأمن العام إلى جانب فريق من مؤسسات التعليم العالي، وحتى فرق خاصة من الشركات، وهذا معمول به في العديد من دول منطقتنا الخليجية والعربية وحتى الأجنبية.

وبالنسبة للاعبين أشار نبيل إلى أن الدمج يصب في صالحهم وسنفتح المجال للانتقال للعديد من الأندية، وبالتأكيد سيرتفع المستوى الفني للفرق، وخاصة أن لوائحنا تحدد عدد اللاعبين بكل فئة سنية أو على مستوى الرجال كذلك، وأضاف يمكن الاستفادة من بعض اللاعبين الذين لا يرغبون في الاستمرارية باللعب لضمهم لجهاز التحكيم بعد إعدادهم من خلال دورات خاصة.

ومدى تأثير القرار على المنتخبات قال بالتأكيد لن يؤثر بالسلب على المنتخبات، واللاعبون المميزون سيستمرون في اللعب مع أنديتهم، ولكن الخوف أن يتجمع العدد الكبير من اللاعبين المميزين في ناد واحد وهذا ينعكس بالسلب على قوة المنافسة على الألقاب والتي ستنحصر بدرجة كبيرة بين ناديين على أكثر تقدير بعكس الوضع الحالي والذي يشهد منافسة العديد من الأندية للفوز بالبطولات وتوزعها حالياً على العديد من الأندية أكبر دليل.