جاءت مشاركة عدد كبير من الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم خمس سنوات من الظواهر الإيجابية الملفتة في مهرجان الصغار، وبالرغم من ذلك كان بادياً عليهم الثقة بالنفس وعدم الرهبة من مواجهة الجماهير، بالرغم من براءة الأطفال التي تطل من عيونهم، ومع ذلك كانت حركاتهم في النزالات التي شاركوا فيها تدل على موهبتهم الفطرية.
من جانبهما، أكد البطلان ماجد إبراهيم الحوسني وياسين المنصوري «4 سنوات» أن نجاح كل منهما في الفوز بميدالية ذهبية، زاد من سعادتهما في منافسة قوية بالرغم من صغر سنهما، مما يبشر بقدرتهما في المستقبل على نجاحهما في حصد الذهب في البطولات الدولية لتشريف الدولة.
وقال أحمد أحمد الشامي «7 سنوات» الذي يدرس في الصف الثاني الابتدائي بمدرسة حمدان بن زايد، إنه أحب اللعبة وشارك فيها في مدرسته وتدرب مع زملائه وكان والده يصطحبه للتدريب في مركز الأرينا، مبدياً سعادته بحصوله على الميدالية الذهبية التي حصل عليها في منافسات الأمس.
في حين، أكد منصور جمعة داد «11 سنة» الذي يدرس في الصف الخامس بمدرسة عمر بن عبد العزيز، أنه بدأ الجوجيتسو عام 2011، بعد ما شاهد شقيقه الأكبر منه «حارب» يرتدي بدلة الجوجيتسو ليذهب معه إلى التدريب في نادي عجمان.
وينضم للفريق وينجح في المشاركة في 9 بطولات بالرغم من صغر سنه، كان آخرها هذه البطولة والتي نجح في الفوز بذهبية في مشاركته، متمنياً أن يصل إلى مستوى النجم الإماراتي فيصل الكتبي الذي يعتبره مثله الأعلى، كما يتمنى في حياته العملية أن يصبح مهندساً.
تميز
بدوره، أكد أحمد محمد البالغ من العمر 12 سنة ويدرس بالصف السادس بمدرسة التميز بالعين ويحمل الحزام الأبيض، أن بدايته لعبة مع بداية العام الدراسي الحالي من خلال حصة التربية الرياضية التي يدرس فيها الجوجيتسو وفق مشروع الجوجيتسو المدرسي، وأعجبته اللعبة وشجعه والداه فالتحق بفريق المدرسة.
كما شارك في أكثر من بطولة وحصل على الذهبية في هذه البطولة لتكون بداية مشوار التألق، مؤكداً أن مثله الأعلى كل من فيصل الكتبي ويحيى الحمادي، ويتمنى أن يكون في المستقبل مهندساً يسهم في بناء وطنه.
من جانبه، قال عبد الله حاتم البلوشي «12 سنة» الذي يدرس في الصف السابع في مدرسة الفلاحية بالسمحة، إنه بدأ اللعبة قبل عام بعد أن شاهد مبارياتها في التلفزيون وأعجبته وشعر أنها تكسب ممارسيها الثقة بالنفس والقدرة على الدفاع عن النفس، فألتحق بفريق مدرسته وتدرب معه، قبل أن يشارك في هذه البطولة التي تعتبر الأولى بالنسبة له، موضحاً أنه سيواظب على التدريب ليرفع مستواه ليشارك في جميع البطولات القادمة ليحصل على ميداليات ذهبية.
في حين، أوضح حميد إبراهيم «11 سنة» ويدرس بالصف السادس في مدرسة الخزنة، أن سبب لعبه الجوجيتسو أنه شاهد اللاعب البرازيلي ماكنزي وأعجب به فتعلق باللعبة والتحق بفريق مدرسته، موضحاً أنه يتدرب يومياً وسبق له المشاركة في ثلاث بطولات وحقق فيها ذهبيتين وفضية، متمنياً أن يكون لاعباً عالمياً في رياضة الجوجيتسو.
كتيب خاص
أعدت اللجنة المنظمة للبطولة كتيباً بحجم صغير يتضمن ملخصاً كافياً ووافياً عن رياضة الجوجيتسو تم توزيعه على الجمهور في المدرجات، وتضمن الكتيب نبذة عن رياضة الجوجيتسو وتاريخها وملخصاً عن أبرز قوانين اللعب ونظام الأحزمة والأوزان وكيفية احتساب النتائج وأسماء الحركات، وكذلك أسماء أبرز النجوم المشاركين، ومواعيد البطولات وعدد المشاركين فيها، وقد تم إعداد الكتيب بهدف تثقيف الجمهور ليكون ملماً جيداً برياضة الجوجيتسو.