أعرب صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، عن سعادته بالمشاركة الكبيرة لعدائين من مختلف دول العالم في سباق نصف ماراثون رأس الخيمة، الذي أقيم أمس،
كما أكد سموه اعتزازه بهذا التجمع العالمي الذي تحتضنه إمارة رأس الخيمة للمرة التاسعة على التوالي، والذي سيحقق بمشيئة الله خلال السنوات المقبلة نجاحات أكبر وسمعة عالمية أكبر، كما أكد سموه أن الجميع لن يتردد في دعم السباق حتى يحقق الأهداف التي أقيم من أجلها.
كما أشاد سموه بالتنظيم والمشاركة الإيجابية الواسعة هذا العام، مهنئاً الفائزين في السباقات الثلاثة الرئيسية، وكذلك الجماهير التي حضرت للمشاركة في السباق، وهنأ سموه اللجنة المنظمة للسباق.
وقال سموه: إن نصف ماراثون رأس الخيمة يتطور من عام إلى آخر، ليواكب التطور الذي تشهده دولة الإمارات عامة، وإمارة رأس الخيمة خاصة، وأشار سموه إلى أن النجاحات التي حققها الماراثون طوال السنوات التسع الماضية يعكس التطور الحضاري للدولة.
شكر
كما تقدم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم رأس الخيمة، بخالص الشكر والتقدير في نهاية السباق إلى اللجنة العليا المنظمة للحدث، على الجهود التي بذلتها من أجل إخراج هذا الحدث العالمي في أبهى صورة ورفع من أسهم السياحة الداخلية، كما أسهم في نقل صورة وانطباع مميز في نفوس جميع من شهدوا الحدث العالمي.
ويُعد السباق الذي انطلق صباح أمس، الأغنى عالمياً بالنسبة لسباقات نصف الماراثون ويعد كذلك أسرع مسار سباقات نصف الماراثون على مستوى العالم والذي يبلغ مجموع جوائزه مليوناً و245 ألف درهم وشارك فيه 3200 عداء وعداءة من مختلف دول العالم ينتمون إلى 90 دولة ومن بينهم أبطال العالم في مثل هذه السباقات.
حضور
شهد السباق الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس الدائرة الاقتصادية، والشيخ صقر بن سلطان القاسمي، والشيخ محمد بن سلطان القاسمي، وبعض مديري الدوائر والمؤسسات بالإضافة إلى جماهير غفيرة حرصت عل متابعة السباق.
وتوج الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي الفائزين أصحاب المراكز الأولى بحضور ناصر سالم مردد رئيس اللجنة العليا المنظمة وعارف الهرنكي المنسق العام للسباق.
وكان قد تم تصنيف نصف ماراثون رأس الخيمة من قبل الخبراء العالميين، ثاني أفضل نصف ماراثون على مستوى العالم، كما شهدت النسخة الحالية تحطيم الرقم العالمي المسجل في سباق نصف ماراثون إثيوبيا، حيث حققت الإثيوبية ماميتو داسكا رقم إثيوبيا بعد وصولها نهاية السباق بزمن وقدره 1:06:28. كما دخل السباق، دائرة الاهتمام العالمي الكبير كونه حصل قبل سنتين على الليبل الذهبي.
نتائج
وشهد السباق الذي بلغت مسافته 21 كم سيطرة أفريقية على المراكز الأولى في فئة الرجال والسيدات، حيث فاز الإثيوبي موزنت جيرمو بالمركز الأول «رجال» بزمن قدره ساعة وخمس ثوان، وجاء وصيفاً الكيني دانيال وانجيرو بزمن قدره ساعة وست ثوان، وحل ثالثاً الكيني جونتان ماييو محققاً ساعة وثماني ثوان.
وفي فئة السيدات حققت الكينية ماري كيتاني المركز الأول بزمن قدره ساعة وست دقائق، وجاءت ثانياً الإثيوبية ماميتو داسكا بزمن ساعة وست دقائق وثمان وعشرين ثانية، لتحطم الرقم العالمي المسجل في سباق نصف ماراثون إثيوبيا، وجاءت ثالثة الكينية كانتيا ليمو وحققت زمناً وقدره ساعة وسبع دقائق.
كما شهد السباق مشاركة مميزة لمواطني الدولة من أعضاء المنتخب الوطني، جاء في المركز الأول سيف الراشدي بزمن وقدره ساعة و12 دقيقة، وجاء في المركز الثاني مسعود المحرزي وحقق زمناً قدره ساعة و30 دقيقة، وفي فئة النساء المقيمات بالدولة جاءت في المركز الأول بيلاميش يامي الإثيوبية.
حيث حققت زمناً وقدره ساعة و17 دقيقة، وحلت ثانية الفنلندية آن ماري هيرلين للسنة الثانية على التوالي وحققت زمناً قدره ساعة و17 دقيقة و47 ثانية، وجاءت ثالثاً النيوزيلاندية اليس ويلسون بزمن قدره ساعة و25 دقيقة.
وضمن فئة الرجال المقيمين بالدولة، جاء في المركز الأول المغربي يحيى بن يوسف، حيث حقق زمناً وقدره ساعة و06 دقائق و6 ثوان، وحل وصيفاً اسماعيل سينيانغ وحقق زمناً قدره ساعة و7 دقائق، وجاء ثالثاً المغربي إبراهيم سليماني محققاً زمناً قدره ساعة و07 دقائق و58 ثانية.
وكانت الجوائز المالية للسباق الرئيسي للماراثون ومسافته 21 كيلومتراً، قد تم توزيعها بالتساوي بين أبطال الرجال والسيدات، ليحصل كل من بطلي الرجال والسيدات على 50 ألف درهم، وصاحبي المركز الثاني على 35 ألف درهم. فيما يمنح كل من بطلي الماراثون من المواطنين رجالاً وسيدات 2000 دولار، وصاحبي المركز الثاني 1500 دولار، والمركز الثالث 750 دولاراً.
دعوة
وجهت اللجنة المنظمة الدعوة إلى 35 عداءً وعداءة دوليين للمشاركة في سباق الماراثون الرئيسي، ما أدى إلى وصول عدد المشاركين في السباق إلى أكثر من 3200 شخص نظراً للدعاية العالمية والدولية التي تروجها اللجنة المنظمة، وكذا الترويج التخصصي من خلال المشاركة في معارض كثيرة خاصة بأحداث الماراثونات.