تحدث اللواء أحمد ناصر الريسي، مؤكداً أن ما أفرزته الدورة الأولى للأولمبياد المدرسي، يشكل أساساً للمضي في المشروع، مع الاستفادة من كل المكاسب التي تحققت باتجاه تطويره، وتحقيق الأهداف المرجوة في بناء قاعدة من الرياضيين الموهوبين للمستقبل.
كما اقترح عقد دورة إسعافات أولية خلال العام المقبل، بهدف توعية الطلبة والإداريين والفنيين العاملين بالمشروع، بعوامل الأمان والسلامة في النشاط الرياضي.
واستعرضت فوزية غريب الجوانب المالية، مفندة بنود الصرف التي يتم على أساسها صرف الموازنات على أساس البنود المخصصة للصرف التي تحددها اللوائح المالية المعمول بها في الحكومة الاتحادية، واقترحت إعداد الخطة التشغيلية للعام المقبل وفق تقرير لجنة المناطق التعليمية بالأولمبياد.
وتحدث الخبير الاستراتيجي راشد المطوع عن الأمور الاستراتيجية الخاصة بالمشروع مشدداً على أهمية تعاون كافة اللجان العاملة بالمشروع في موافاة لجنة الاستراتيجية بكافة المعلومات والمستهدفات الخاصة بالمشروع، والتي طلبت في بدايته، بالإضافة إلى التقارير وفق النماذج الموحدة المعدة لهذا الغرض.
وبما يفيد في تنفيذ المخططات الاستراتيجية الموضوعة للمشروع، كما أشاد بدور وزارة الداخلية في دعم المشروع خاصة في الرماية، وطالب بتفعيل دور وزارة الصحة كشريك استراتيجي ورئيسي في المشروع، وأوصى المكتب التنفيذي بالتنسيق مع وزارة الصحة من أجل تفعيل دورها في المشروع.
وتحدث ناصر خميس مشيداً بالأولمبياد كمشروع مستقبلي يخدم النماء الرياضي في الدولة، مؤكداً أنه نجح في بناء قاعدة للاتحادات الرياضية هي بمثابة أرضية وأساس مهم، تعمل من خلاله باتجاه التطور من خلال المواهب التي أفرزها الأولمبياد في دورته الأولى، خاصة في المبارزة التي أفرزت نحو 200 لاعب ولاعبة يعول عليهم في انطلاقة جديدة للعبة بالتعاون مع اتحاد المبارزة.