أكد الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم رئيس اتحاد الإمارات للتنس، دعمه المطلق للمجلس الجديد الذي سيقود دفة العمل خلال السنوات الأربع المقبلة، كما أشاد بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء الاتحاد السابق، مثمناً العطاء الكبير.
ومؤكداً مواصلة مشوارهم في مجلس إدارة الاتحاد الجديد بدورته الجديدة التي تمتد لغاية 2016، ورحب بأعضائه الجدد، متمنياً العمل ضمن فريق واحد تجمعه مصلحة اللعبة وكوادرها ولاعبيها وممارسيها.
جاء ذلك خلال استقباله ظهر أول أمس، جميع أعضاء المجلس الجديد، وهم عبد الرحمن فلكناز وأحمد عبد الملك أهلي وصلاح حسين أهلي وخالد علي آل علي وسارة أحمد باقر وأمينة عبد الرحمن طاهر، والسكرتير الفني صلاح براملي، والعديد من ممثلي وسائل الإعلام.
توزيع المناصب
وعقب ذلك، تم توزيع المناصب على أعضاء المجلس، حيث تم إسناد مهمة النائب الأول لرئيس الاتحاد لعبد الرحمن فلكناز، وتكليفه بلجنة التسويق والموارد وبرنامج الناشئين، وشغل أحمد عبد الملك أهلي منصب النائب الثاني، مع تكليفه بملف لجنة التسويق والموارد والعلاقات بالجهات الرسمية الوطنية.
وتم إسناد الأمانة العامة للاتحاد إلى خالد علي آل علي، مع تكليفه بلجنة المنتخبات والعلاقة بالاتحاد العربي والخليجي، وشغل صلاح حسين تهلك مهمة المدير المالي للاتحاد، وتكليفه بمهمة العلاقات الخاصة بالاتحادات الدولية للعبة، وتم إسناد مهمة تطوير التنس الأرضي النسائي لسارة أحمد باقر، وتكليف أمينة عبد الرحمن طاهر بلجنة التطوير والناطق الرسمي للاتحاد. ك
ما أعرب الجميع عن رضاهم عن الدور الكبير الذي قام به ناصر المدني خلال الفترة الماضية بخبراته الواسعة، وأقر المجتمعون بإسناد مهمة المستشار الفني لاتحاد اللعبة.
الانسجام والخبرة
وجه الشيخ حشر بن جمعة آل مكتوم رئيس الاتحاد، أسمى آيات الشكر والتقدير، لسمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة على هذه الثقة الغالية علينا، والمسؤولية الموكلة لنا.
مثنياً على قرار الهيئة العامة لرعاية الشباب بتشكيل مجلس الإدارة الجديد، والذي يهدف للسعي إلى تطوير رياضة التنس في الدولة وخدمة المجتمع والبلاد، والعمل بكل جهد مخلص لدفع ناشئينا وشبابنا لبلوغ أعلى مراكز التقدم، وصولاً للتألق وتحقيق الإنجازات، التي تحقق طموحات ورؤى قيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات، لرفع راية الدولة عالياً في جميع المحافل الخليجية والعربية والآسيوية والدولية.
جهود مخلصة
كما وجه سموه الشكر والتقدير لكافة أعضاء مجلس الإدارة السابقين، مثمناً جهودهم المخلصة، وخص بالشكر الأعضاء بالمجلس السابق، ولم يحالفهم التوفيق في المجلس الجديد، مؤكداً حرصهم على استثمار خبراتهم في المجلس الجديد، وهم عبد الله بالحيف النعيمي وناصر المدني وعبيد بو شقر وزينب الأنصاري.
وتوقع الشيخ حشر أنه خلال السنوات الخمس المقبلة، ستشهد ظهور أبطال جدد بعالم اللعبة من أبناء وبنات الإمارات، من خلال الاهتمام والرعاية التي سيقدمها الاتحاد خلال المرحلة الحالية والمقبلة، مشيراً إلى ترسيخ أهداف الاتحاد بنشر اللعبة في المدارس والأندية، وحتى المجمعات السكنية، وخاصة أن اللعبة يمكن ممارستها في أي مكان ولجميع الأعمار، والتي تأتي وفق استراتيجية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وخطط وبرامج اتحاد اللعبة.
استحقاقات مقبلة
وكشف عبد الرحمن فلكناز نائب رئيس الاتحاد خلال جدول الأعمال في الاجتماع، بأننا في اتحاد اللعبة نحرص على تطوير اللعبة بجميع مناشطها، ولكافة أسرتها من لاعبين وكوادر إدارية وفنية، للوصل للهدف المنشود الذي نتطلع إليه، وعن الاستحقاقات المقبلة قال فلكناز، إن الاتحاد الدولي للعبة قد منح الإمارات استضافة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، والتي ستنعقد في سبتمبر عام 2014 بدبي، وسيحضرها أكثر من 500 شخصية يمثلون 206 دول منضوية تحت مظلة الاتحاد.
هذا إلى جانب استضافتنا المتوقعة لبطولة كأس ديفيز، والتي ستقام في سبتمبر 2013، بمشاركة لاعبين يمثلون 18 دولة، ضمن المجموعتين الثالثة والرابعة للبطولة، وخاصة أن الإمارات قد انتقلت للمجموعة الثالثة، بعد فوزنا بالبطولة الآسيوية الأخيرة للناشئين.
هذا إلى جانب تفعيل للجانب التسويقي للعبة في الدولة، والبحث عن مصادر الدخل عن طريق تسويق اللعبة والتعاقدات الجديدة مع الشركات المتخصصة بذلك، مع التأكيد على تفعيل دور الشركة الحالية "غراند سلام" وشركة "ميديا برو" بما هو أفضل للعبة وأسرتها.
تحفيز الأهالي
كشفت سارة باقر مسؤولة رياضة المرأة في الاتحاد، عن تطلعاتها المستقبلية للعبة، وبمقدمها كشف الفجوات السابقة التي كانت تقف حائلاً في بعض الفترات عن عدم ممارسة اللعبة من الجنس اللطيف، وأكدت أن لديها العديد من الخطط لجلب بنات الإمارات لممارسة هذه الرياضة، وخاصة بنشر الوعي بين طبقات المجتمع وتحفيز الأهالي على تشجيع بناتهم على ممارسة اللعبة، هذا إلى جانب التعاون الكبير بين الاتحاد والمؤسسات التعليمية في الدولة، التي تضم هذه الشريحة الكبيرة من بناتنا، مؤكدة الدعم الكبير والرعاية التي سيقدمها القائمون على اللعبة. وبختام حديثها، وجهت الشكر والتقدير للشيخ حشر آل مكتوم، للثقة الكبيرة التي أولاها لها بانضمامها لاتحاد اللعبة، متمنية أن تكون عند حسن الظن.
خدمة اللعبة
أعربت أمينة طاهر مسؤولة التطوير في الاتحاد والناطق الرسمي للاتحاد، عن اعتزازها بالثقة الكبيرة التي منحت لها لتكون ضمن القائمين على اللعبة في الدولة، مؤكدة أنه شرف كبير لها، وسيكون دافعاً لتقديم كافة خبراتها التي اكتسبتها خلال عملها بالعديد من المؤسسات الحكومية، لخدمة اللعبة والسعي للارتقاء بممارسيها ونجومها وكوادرها، وأكدت أنها وزملاؤها في مجلس إدارة الاتحاد، يشكلون فريق عمل واحد، تجمعه الآمال والطموحات لتحقيق الإنجازات، من خلال نشر الوعي واتساع رقعة ممارسي اللعبة من الجنسين، وفق خطط الاتحاد، وخاصة بإقامة مراكز متخصصة لممارسة اللعبة.
برنامج شامل
كشف صلاح البراملي السكرتير الفني للاتحاد، أن اتحاد اللعبة ينفذ منذ أكثر من 9 شهور برنامجاً متكاملاً وشاملاً للناشئين، الذي يضم أكثر من 500 لاعب ولاعبة، وتم اختيار العناصر البارزة لمنتخبنا الناشئ، والذي حقق العديد من الإنجازات على المستوى الخليجي والعربي، ويخضع الفريق لتدريبات على مدار الأسبوع، تحت إشراف الجهاز الفني المكون من خورخي مارتين مدرب الرجال والشباب، ومحمد هشام براملي مدرب الناشئين تحت 16 و14 و12 سنة، إلى جانب عمر بهروزيان قائد المنتخبات الوطنية، وبمتابعة منه شخصياً، حيث يمثلون فريق عمل متكامل.
وكشف البراملي أنه اعتباراً من بداية ديسمبر 2012، تم تغيير القانون الخاص بمقاسات ملاعب الصغار، حيث تم تخصيص الملاعب باللون الأحمر للأعمار المبتدئة أقل من 10 سنوات، وبمقاسات من 6 إلى 11 متراً وباللون البرتقالي للفئة السنية الأكبر، وبمقاسات من 6,5 وطول 18 متراً للاعبين فوق 10 سنوات، والملاعب الكبيرة بمقاس 10 و24 متراً للاعبين الكبار والمحترفين، مؤكداً أنه يمكن ممارسة اللعبة من سن 4 سنوات، هذا إلى جانب 5 أنواع لكرات اللعب، من الإسفنجية إلى الصفراء المعتادة.