ترأس الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، رئيس الاتحادين العالمي والإماراتي لبناء الأجسام، الاجتماع الأول لدورة الاتحاد الجديدة، والتي تم من خلاله توزيع المهام والمناصب على الأعضاء، حيث أسند منصب نائب رئيس الاتحاد للشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، وسيكون عبدالكريم محمد سعيد أميناً للسر العام وعمر عبدالرحمن آل علي مساعداً للامين العام، وسيتولى علي عبدالله بن حيدر الإدارة المالية، بينما تم اعتماد حسين احمد الصفار ومحمد المري وعلي احمد الطنيجي اعضاء.

وعبر الشيخ مكتوم الشرقي عن تفاؤله بنجاح الدورة المقبلة من عمر الاتحاد، والتي سيكون فيها العمل مضاعفا من اجل النهوض بواقع اللعبة في جميع النواحي، مشددا على سعي الاتحاد لتعزيز نجاحاته السابقة بتحقيق انجازات جديدة تضاف لسجل الإمارات الحافل بالميداليات والألقاب.

ومن جهته، كشف الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي نائب رئيس الاتحاد، عن طموح مجلس الإدارة الجديد برئاسة الشيخ مكتوم وتشكيلته الجديدة على العمل بشكل دؤوب للنهوض بمستوى اللعبة نحو الأفضل، وتعزيز النجاحات السابقة التي حققها أبناء الإمارات آسيويا وعالميا، وأشار إلى أن الاتحاد سيحدد ملامح عمله المستقبلية من خلال دراسته واقع اللعبة وتحديد احتياجاتها الفعلية، ليضع الاستراتيجية المناسبة للسنوات الأربع المقبلة.

وبدوره اكد أمين السر العقيد (متقاعد) عبدالكريم محمد سعيد، صاحب أول ميدالية ذهبية حققتها الدولة في بناء الأجسام (1973)، أن الاتحاد الجديد تنتظره أعمال ومهام كثيرة.