استطاع منتخبنا الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي أن ينتزع الكأس الإقليمية لكرة اليد الموحدة بفوزه أمس على المنتخب التونسي 27/33، وكان قد تغلب في مباراته الأولى على المنتخب الجزائري البلد المضيف بنتيجة 20/30 ليتوج فرسان الإرادة أبطالاً وتطوق أعناقهم الميداليات الذهبية.

وضمت تشكيلة منتخبنا كلا من إبراهيم البلوشي وسالم عوض ومحمد ربيع وعبدالله عمر الكثيري ومحمد خايف مطر وفيصل جمعة وسالم محمد مقبل وبطي محمد الشيزاوي وحسن علي ابراهيم وحمد محمد علي وصلاح عيسى أحمد وخالد الهاجري ويترأس وفد المنتخب عمران حسن البقيش والجانب الفني المدرب أحمد أبو المكارم المرسي.

من جانبه ثمن عمران حسن البقيش رئيس البعثة إنجاز منتخبنا، مشيرا إلى أن النجاح في هذه التظاهرة الإقليمية يضاعف من مسؤوليتنا تجاه هذه الفئة،

مؤكدا أن الأولمبياد الخاص الإماراتي لا يألو جهدا في توفير كل الدعم ومقومات النجاح لكل منتسب إليه من أجل اتساع دائرة المشاركة وتواجد أبطالنا في كافة المحافل القارية والدولية والإقليمية.

وقال: إن الاهتمام الكبير الذي تجده رياضة الإعاقة الذهنية بالدولة والنقلة النوعية في كافة ألعاب الأولمبياد الخاص ثمرة دعم المسؤولين وتفاعل الأندية مع أنشطة الأولمبياد مما كان له المردود الإيجابي على هذه المشاركة.

العصيمي يهنئ البعثة

وهنأ ماجد عبد الله العصيمي المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي بعثة منتخبنا على الإنجاز الذي حققه أبطالنا في كأس الأولمبياد الخاص الإقليمي لكرة اليد الموحدة وأكد أن فرسان الإرادة قادرون على الاستمرار في مسيرة الإنجازات والوفاء بالوعد الذي قطعوه على أنفسهم للحفاظ على المكتسبات الرياضية التي تحققت في المرحلة الماضية.

أبو المكارم توقع الذهبية

ومن جانبه أشار مدرب المنتخب أحمد أبو المكارم إلى أن حصول لاعبينا على الميدالية الذهبية بالمستحق بعد المستوى الرائع الذي قدموه في البطولة وأن الإنجاز الذي تحقق لم يأت من فراغ وإنما نتاج جهد كبير ومبذول مع اللاعبين خلال فترة الإعداد الماضية وأن هذا الفوز المستحق أكسب الكأس والميدالية الذهبية طعما خاصا.

وقال إن الفريق ظهر بمستوى جيد وكأن لاعبيه يلعبون مع بعض منذ سنوات عديدة حيث نسعى للمحافظة على هذا الجيل من اللاعبين والذي يضم عناصر جيدة سيكون لها شأن كبير في يد الإعاقة الذهنية خلال المستقبل القريب.

وأضاف أن الفريق الحالي الذي وصل إلى منصة التتويج يعد بكل المقاييس نواة لمستقبل اليد حيث ستشهد المرحلة المقبلة برنامجا واضح المعالم للمحافظة على هذا الجيل ودعمه بعدد من اللاعبين الجدد حتى يعزز الإنجاز الذي تحقق في الجزائر.