بدأت بمقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية عمليات التسجيل للملاك والنواخذة المشاركين في سباق القفال 22 للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً والذي سيقام يوم 26 الجاري، برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية. ويحظى سباق القفال منذ انطلاقته عام 1991 باهتمام كبير من مختلف قطاعات المجتمع، كون الحدث والذي حقق النجاح تلو الآخر بفضل الدعم والمتابعة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، يعد تجسيداً لحياة أهلنا في الماضي والذين ارتبطت حياتهم بالبحر، والذي كان الملاذ الآمن ومصدر الرزق، حيث توارث الأجيال فكر سمو راعي السباق في التمسك بماضينا والمحافظة على الموروث الحضاري الكبير للأباء والأجداد. وحددت اللجنة المنظمة للسباق يوم الثلاثاء الموافق 22 الجاري كآخر موعد لتلقي طلبات التسجيل.
ورفعت اللجنة المنظمة لسباق النسخة الثانية والعشرين من وتيرة العمل، حيث استكملت كل الجوانب المهمة والتي بدأتها مبكراً ومنذ فترة ليست بالقصيرة، في ظل متابعة وتوجيهات مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برئاسة العميد طيار أحمد محمد بن ثاني وإشرافه التام على العمل، من أجل إنجاح التظاهرة التي باتت اليوم حدثاً كبيراً يترقبه القاصي والداني في دولتنا الحبيبة.
حركة متصلة
ويشهد مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية هذه الأيام حركة متصلة من قبل النواخذة والملاك، حيث يجد السباق إقبالاً كبيراً من عشاق الرياضات التراثية، ويواكب ذلك اهتمام من قبل اللجنة المنظمة للسباق والتي تعقد اجتماعات متلاحقة من أجل التنسيق والتحضير لانطلاق أكبر عرس رياضي يقام في عرض مياه الخليج والذي يصل إجمالي عدد المشاركين فيه من نواخذة وبحارة ولجان ووحدات تمثل الإدارات الشرطية والقوات المسلحة إلى أكثر من 3000 شخص سيتواجدون في اللحظات الأولى من الصباح ومنذ لحظة البداية من جزيرة صير بونعير مكان خط الانطلاق، ليجسدوا ملحمة الماضي وتراث الأجداد عندما ينشد السردال منادياً بالعودة إلى اليابسة بعد عناء شهور من البحث والاجتهاد سعياً وراء الرزق الحلال، حيث سيقطع المشاركون مسافة 53 ميلاً بحرياً تبدأ من جزيرة صير بونعير التي كان يتخذها أهلنا في الماضي كمحطة قبل التحول إلى الساحل مروراً بجزيرة القمر أو (النيوه) حتى الوصول إلى الميناء السياحي بدبي.
ترحيب بالمشاركين
ورحبت اللجنة المنظمة للسباق على لسان حريز المر بن حريز رئيس اللجنة الرياضية رئيس اللجنة المنظمة للحدث، بجميع المشاركين في النسخة رقم 22 من سباق القفال متمنياً التوفيق لهم خلال المنافسات التي سوف تنطلق بعد 10 أيام من المكان المعتاد كل عام وهو جزيرة صير بونعير. وقررت اللجنة المنظمة اعتماد الهوية الوطنية كوثيقة لتسجيل المشاركين أو صور عن جوازات السفر الأصلية، وعليه طلبت اللجنة المنظمة من كل الملاك والنواخذة إبراز هذه الأوراق الرسمية عند عملية التسجيل التي تبدأ اليوم رسمياً في قسم التسجيل في النادي. وطلبت اللجنة المنظمة كذلك من كل المشاركين إبراز ملكية السفينة (المحمل) التي ستشارك في المنافسة،