أخمد قرار المكتب التنفيذي بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم يوم الجمعة الماضي والمتضمن اعتبار الاجتماع المقبل للدول الاعضاء بالاتحاد الاسيوي لكرة القدم والمزمع اقامته يوم الرابع والخامس والعشرين من شهر مايو المقبل تشاوريا حيث كانت الانظار تتجه للعاصمة المجرية بودابست، التي تم تحديد الاجتماع فيها بالتزامن مع اجتماعات الكونغرس الدولي (الفيفا) لمعرفة طبيعة المرحلة الاسيوية بعد إيقاف الرئيس الاسيوي محمد بن همام عن ممارسة النشاط الرياضي مدى الحياة بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم .

بوصلة القارة الآسيوية لاتزال تبحث عن الاتجاه الواضح لمرحلة ما بعد بن همام إذ كان من المتوقع ان يشهد اجتماع بودابست، وهو الكونغرس المصغر للاتحاد الاسيوي لكرة القدم، خطوات جدية نحو تحديد تاريخ انعقاد الجمعية العمومية وإعلان تاريخ فتح باب الترشح للانتخابات الاسيوية القادمة والتي اعلن من خلالها ثلاثة اعضاء بالمكتب التنفيذي الاسيوي ترشحهم للمنصب وهم يوسف السركال والصيني جي لونج والماليزي عبدالله بن الشاه، فيما اعلن مرشح من خارج دائرة صناعة القرار الاسيوي عن نيته الترشح وهو البحريني الشيخ سلمان الخليفة وينتظر ان يعلن آخرون الترشح فيما لو تم تحديد تاريخ فتح الباب لتقديم الترشيحات .

مراقبون أكدوا لـ " البيان الرياضي" أن عدم استعجال الاتحاد الاسيوي بفتح باب الترشح يعود لسببين: الاول ضمان عدم حدوث اي ارباك للعمل الاداري والفني بالاتحاد الاسيوي.